
حقك على راسى يا راجل ياطيب😥
الواحد حزين على الآخر بصراحة… راجل نشر صورة مع أولاده في العيد، زي أي أب، بس اللي حصل بعد كده مؤسف جدًا. قهروا قلبه على ولاده حملة تنمّر تكسر خاطر أب في أبنائه من ذوي الهمم .. ويرد: هو أنا اللي خلقتهم تعرض المواطن محمد حسن الشيخ خلال الساعات الماضية لحملة من السخرية والتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نشره صورة له برفقة أبنائه من ذوي الهمم، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المستخدمين.
بدأت الواقعة بعدما نشر محمد حسن الشيخ صورة عبر حسابه على “فيسبوك”، ظهر فيها رفقة أبنائه المصابين بمرض نادر، وكتب: “جبر الخواطر على الله.. كل عام وأنتم بخير” وذلك احتفالًا بعيد الفطر، ولكن تحولت تلك الفرحة والبهجة إلى ساحة من السخرية والتنمر من بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي. ليخرج المواطن محمد حسن الشيخ برسالة مؤثرة عبر مقطع فيديو نشره على فيسبوك، قال فيه: “هو أنا فيا حاجة غريبة؟ هل أنا خلقت نفسي؟ هل عيالي دول مالهمش نصيب في الحياة؟ هو أنا اللي خلقتهم؟”
وتابع: “هو انا مش من حقي أتجوز وأخلف ويبقى ليا أسرة زي باقي الناس؟” مؤكدًا أنه كان يشعر بسعادة كبيرة عند نشر صور أبنائه. كما تساءل عن أسباب الهجـ.ــ.ـوم الذي تعرّض له، مستنكرًا تدخل البعض في حياته الخاصة، قائلًا إنه من حقه أن يشعر بالسعادة كغيره من البشر، رغم معاناته من المرض. واضح من الصورة إنه هو وأولاده بيعانوا من مرض، ومع ذلك لاقى تعليقات جارحة ومؤلمة جدًا، زي:
“انت عندك مشكلة مرضية، اتجوزت ليه؟”
“هتتحاسب على ولادك دول.”
الراجل كان عارف إن قرار الزواج والإنجاب ممكن يجيب تحديات، بس يا جماعة، سيبوا شوية حاجة لربنا واتقوا الله… كفاية إيذاء للناس بالكلام اللي يوجع قلبها ويخليها متضايقة أيام.
حسوا ببعض شوية، وخلوا كلامكم يكون طيب، بدل ما يكون سبب في ألم الناس.
على راسنا يا حج، وحقك علينا كلنا. انا شايف ان طالما ولاده مش هيحسوا بأذي جسماني يبقي تمام لكن حوار انا مخلفش عشان الناس هتتريق علي شكل ولادي يبقي تخلف لأنني بلوم المجني عليه مش الفاعل
التأمين الصحي: درع الحماية في عصر الرعاية الطبية الباهظة يُعد التأمين الصحي أحد أهم الآليات المالية في العصر الحديث، حيث يوفر حماية ضد مخاطر الإصابة بالأمراض والحوادث التي قد تؤدي إلى تكاليف علاجية مرتفعة. يعتمد مبدأ التأمين الصحي على تجميع المخاطر، أي مشاركة مجموعة من الأفراد في دفع اشتراكات منتظمة لتغطية تكاليف العلاج لمن يحتاجه منهم، مما يخفف العبء المالي ويضمن الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة. بدأ التأمين الصحي حديثاً في ألمانيا عام 1883،
وانتشر في العالم العربي ابتداءً من مصر عام 1957. اليوم، يغطي التأمين خدمات متنوعة مثل الفحوصات، الاستشارات الطبية، العمليات الجراحية، الأدوية، ورعاية الأمومة والأسنان في بعض الحالات. هناك أنواع متعددة: التأمين الحكومي الشامل، الخاص الفردي أو العائلي، والتعاوني للشركات، حيث يوفر الأخير تغطية للموظفين وأسرهم. تكمن أهمية التأمين الصحي في توفير الحماية المالية، إذ يحمي الأفراد من الإفلاس بسبب فواتير المستشفيات الباهظة، ويشجع على الرعاية الوقائية مثل الفحوصات الدورية، مما يحسن الصحة العامة ويقلل الضغط على الأنظمة الصحية الحكومية.
عالمياً، يتجاوز حجم سوق التأمين الصحي 2 تريليون دولار في 2025، مع نمو متوقع بنسبة 6-7% سنوياً بسبب انتشار الأمراض المزمنة والشيخوخة السكانية. في الدول العربية، يختلف الوضع: في السعودية والإمارات إلزامي للمقيمين، وفي مصر والأردن يغطي نسبة كبيرة من السكان، بينما يعاني بعضها من نقص التغطية. يُعد التأمين الصحي استثماراً في الصحة والاستقرار، يوفر راحة البال ويضمن علاجاً سريعاً، مما يجعله ضرورة لا غنى عنها في حياتنا اليومية.


