
عاجل ارتفاع وتيرة التوتر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية فبعد اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو من القصر الرئاسي بواسطة الولايات المتحدة قامت البحرية
الأمريكية بالاستيلاء على سفينة نفط روسية فى وسط المحيط الأطلنطي فى تحدي مباشر لموسكو مما ينذر بعواقب وخيمة فى حالة ان تطورت الامور وقامت روسيا بالرد على التصرف الامريكي ولم تكتفي بذلك فأعلن
دونالد ترامب عن نية الولايات المتحدة السيطرة على جزيرة جرينلاند الدنماركية فى تحدي لأحد اعضاء حلف شمال الاطلسي الناتو مما يندذر بتفكك الحلف بسبب تلك الازمة ومحاولة ترامب الاستيلاء على جريندلاند
لطالما شكّل الذهب أهمية كبيرة للبشر منذ القدم. فإلى جانب استخدامه في الحلي والزينة، يعد هذا المعدن النفيس من الثروات التي يعتمد عليها الأفراد والدول، ويشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد، كما أصبح له بورصة عالمية للأسعار تتغير كل يوم.
فما الأهمية الاقتصادية للذهب، وما أبرز العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع أسعاره أو هبوطها؟
قاعدة الذهب
لطالما أدّى الذهب دوراً مهماً في النظام النقدي الدولي. وقد سُكَّت أولى العملات الذهبية المعروفة في التاريخ بناء على أوامر كروسياس، ملك ليديا (منطقة تقع في تركيا حالياً)، في عام 550 قبل الميلاد.
واستخدم الذهب في صنع العملات في بلدان عدة قبل التحول إلى العملات الورقية.
ولكن حتى تلك العملات الورقية احتفظت بصلة قوية مع الذهب، من خلال ما يعرف بقاعدة الذهب: وهي نظام نقدي كان يقوم على استخدام الذهب كقاعدة أو معيار لتحديد قيمة العملة الورقية لدولة ما، من خلال ربطها بكمية ثابتة من الذهب.
كانت تُحوَّل العملات المحلية بحرية إلى كمية محددة من الذهب بعد اعتماد سعر ثابت لبيع الذهب وشرائه.
بموجب تلك القاعدة، كان يستطيع أي شخص أن يقدم عملات ورقية للحكومة ويطلب مقابلها ما يساويها في القيمة من الذهب.
بريطانيا كانت أول من تبنّى قاعدة الذهب عام 1821، منهيةً عصر هيمنة الفضة كمعدن نقدي عالمي.
ومع اكتشاف كميات ضخمة من الذهب في أمريكا الشمالية، انتشر النظام عالمياً، لتبدأ دول كفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في اعتماد الذهب أساساً للنقد.
وكان بيع وشراء الذهب محدوداً بموجب تلك القاعدة.
واستمر العمل بها حتى العالمية الأولى في عام 1914. وقد شهدت تلك عودة إلى العملات الورقية التي لا يمكن تحويلها إلى الذهب، وفرضت غالبية البلدان قيوداً على صادرات المعدن الأصفر.
ورغم استعادة العمل بقاعدة الذهب لفترة وجيزة، إلا أنها انهارت خلال ما يعرف بـ”الكساد العظيم” في ثلاثينيات القرن العشرين.
واستُعيدت قاعدة الذهب جزئيّاً في بعض البلدان بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولكن بدأ نظام آخر هو نظام “التثبيت” يحل محلها بشكل تدريجي، حيث قررت الولايات المتحدة وضع سعر أدنى للذهب بالدولار تستخدمه البنوك المركزية الدولية في البيع والشراء.
أسعار الذهب ترتفع 2% والدولار يتراجع… فمتى أشتري الذهب؟
في عام 1971، ألغت الولايات المتحدة العمل بقاعدة الذهب بسبب تراجع احتياطياتها من الذهب وتزايد العجز في ميزان مدفوعاتها، ليتحول النظام النقدي العالمي إلى الاعتماد على العملات الورقية، وفي مقدمتها الدولار.
ورغم أن قاعدة الذهب تميزت بالحد من التضخم وضبط إصدار العملة، وفقاً لدائرة المعارف البريطانية، فإنها افتقرت إلى المرونة، حيث لا تتماشى إمدادات الذهب مع احتياجات الاقتصاد العالمي المتنامي، مما يقيّد قدرة الدول على التعامل مع الأزم*ات الاقتصادية.
رغم أن الذهب لم يعد يؤدّي دوراً مباشراً في النظام النقدي الدولي، فإن المصارف المركزية والحكوم*ات عبر أنحاء العالم تسعى إلى الاحتفاظ بكميات ضخمة منه للحماية من عدم الاستقرار الاقتصادي، وذلك نظراً لأن أداء الذهب يتسم بتقلبات أقل مقارنة بغيره من السلع الفردية والأسهم التجارية والعملات.
الذهب في أوقات الحرب
يعد الذهب ادخاراً جيداً للشركات والأفراد على حد سواء خلال . ففي حال اضطر من يعيشون في مناطق إلى الخروج منها، يتميز الذهب عن الكثير من العملات والسلع بغلاء ثمنه وسهولة حمله. كما أنه يعتبر بمثابة عملة دولية يمكن بيعها في أي مكان من العالم بدون التعرض التذبذب الذي تواجهه العملات الورقية.
فضلاً عن ذلك، يمثل الذهب أهمية كبيرة للدول في أوقات .
وقد تحدثت تقارير إعلامية عن أن روسيا كدّست كميات هائلة من الذهب في الأعوام الماضية لمساعدتها في تقليل الآثار الاقتصادية لأي عقوبات يفرضها عليها الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية.


