
في حا*دثة أثارت الر*عب والدهشة في الشارع المصري، كشفت أجهزة الشرطة تفاصيل انفجار مروّع لهاتف جوال أدى إلى إصابة شاب في مقتبل العمر بإصابات بالغة وصلت إلى درجة تفحم أجزاء من وجهه. الح*ادث الذي وقع في إحدى مناطق القاهرة لم يكن مجرد انفجار عابر، بل تحول إلى قضية رأي عام خاصة بعد تداول صور وفيديوهات للحظة الانفجار وما خلفه من د*مار على وجه الشاب الضحية.
بحسب بيان رسمي صادر عن الجهات الأمنية، فقد تبين أن الشاب كان يستخدم هاتفه المحمول أثناء شحنه، حيث كان الجوال موصولًا بالكهرباء عبر شاحن غير أصلي، وفي ذات الوقت كان يقوم بتشغيل ألعاب ثقيلة على الجهاز، الأمر الذي تسبب في ارتفاع شديد في حرارة البطارية ومن ثم انفجارها بشكل عنيف. الشرطة أوضحت أن التحقيقات المبدئية لم تكشف عن شبهة جنائية، لكنها سلّطت الضوء على خطورة هذه التصرفات التي يستهين بها كثير من الناس.
وأكدت تقارير الطب الشرعي أن الإصابات التي لحقت بالضحية تمثلت في حروق من الدرجة الثالثة بمنطقة الوجه والرقبة، مع وجود شظايا بلاستيكية دقيقة مستقرة في أنسجة الجلد والعين، ما يرجح قوة الانفجار ودرجة الضرر الكبير. ووفقاً لمصادر قريبة من الحادث، فإن الشاب كان يجلس بغرفته وحيدًا وقت الانفجار، وهرع إليه الجيران بعد سماع صوت مدوٍ تلاه صراخ هستيري.
لكن ما السبب الحقيقي وراء مثل هذه الانفجارات؟ وكيف يمكن تجنبها؟ تجدون الإجابة كاملة في الصفحة الثانية
من خلال تحليل الأجهزة الأمنية وخبراء التقنية في مصر، تبين أن هناك أسبابًا محددة تجعل الهاتف يتحول إلى قنبلة موقوتة دون سابق إنذار، أبرزها استخدام شواحن غير أصلية لا تحتوي على دوائر أمان حرارية، بالإضافة إلى شحن الهاتف لساعات طويلة دون انقطاع، خاصة أثناء استخدامه. كما أن تحميل الألعاب الثقيلة أو التطبيقات التي تستهلك قدرًا عاليًا من المعالجة يزيد من الضغط على البطارية، ما يؤدي لارتفاع حرارتها تدريجيًا حتى تصل إلى مرحلة الانفجار.
وحذرت الشرطة المصرية المواطنين من تجاهل علامات الخطر التي تظهر على الهاتف مثل السخونة المفرطة أو الانتفاخ البسيط في ظهر الجهاز، وناشدت الجميع بالتوقف عن استخدام الهاتف أثناء الشحن، وخاصة عند النوم أو في الأماكن المغلقة، والابتعاد تمامًا عن وضع الهاتف تحت الوسائد أو بجانب الرأس أثناء النوم. الجهات المختصة بدأت كذلك في حملات توعية عبر وسائل الإعلام والمدارس والجامعات، تحذر فيها من تكرار هذا النوع من الحوادث، خصوصًا بعد تكرار الحالات في الأشهر الأخيرة. وقد ناشدت الشركات المصنعة للهواتف بدورها بضرورة إصدار تحديثات أمنية وتنبيهات صوتية عند ارتفاع حرارة الجهاز بشكل غير طبيعي.
الشرطة المصرية أوضحت أن سبب ا*نفجار الهاتف الذي أدى لتفحم وجه شاب هو استخدام شاحن غير أصلي مع تشغيل ألعاب أثناء الشحن، مما تسبب في ارتفاع حرارة البطارية وانفجارها، وأوصت بعدم استخدام الهاتف أثناء شحنه لتفادي مثل هذه الكوارث.

