
للكاتب احمد سليم وبالفعل تقدم سعد ابن اخو سعيد للعمل في المستشفي بجوار دراسته وقد حكي عن ظرف المعيشه الصعبه التي يمر بها وستعطف إدارة المستشفي فوافقوا بشرط أن يوضع تحت الاختبار وبدء سعد في كسب ثقه الأطباء والعاملين في إدارة المستشفي بخفة ظله وأصبح محبوب من الجميع حتي تفتحت الأبواب أمامه وتكشفت الحقيقه أمامه وكيف يدار المستشفي وكيف يعمل.
ايه يا سعد وصلت لحاجه يا ابني..
صلت لكل حاجه يعمي وكلامك ليا طلع مظبوط وفعلا انا صدقتك دلوقتي المستشفي دي بتعمل عمليات مشبوه كتير تبديل اطفال نقل أعضاء سرقه أعضاء سرقه اطفال الموضوع كبير والي وصلتله لحد دلوقتي ان اغلبيه الأطفال بتسافر بره مصر بس ازاي لسه معرفتش…. يعني ايه ابني فين سعد… والله يا عمي لسه انا مش عايز اسأل كتير عشان محدش يشك فيا بس انا هحاول… بسرعه يا سعد مرات عمك مش بتنيمني من كتر العياط هتتجنن يا سعد…حاضر يا عمي ربنا يسترها القصه للكاتب احمد سليم.وبعد ثلاث ايام.
الو ايوا يا عمي… خير يا سعد وصلت لحاجه..ايوا حاجه خطير انا خايف يا عمي… خير يا سعد قول يا ابني…مش خير يا عمي مش خير عمي انا خايف يا عمي…خير يا سعد قول…مش خير يا عمي…ايه الي حصل يا ابني متوجعش قلبي انا اكتشفت ان الأطفال بتسافر دول الخليج وبأوراق رسميه يعني حتي لو عرفت ابنك وفين مكانه مش هتقدر تثبت ده ولو ثبت ده هيكون سافر وخرج بره البلد…. يعني ايه وازاي… الأطفال بتتكتب بأسماء ناس تانيه بشهادات ميلاد رسميه
…يعني ايه خلاص ابني ضاع… لسه في امل يا عمي في عشر اولاد هيخرجوا النهارده من المستشفي…هيروحوا فين.. مش عارف والله بس احتمال هيخرجوا بره مصر الأطفال دي موجوده في الدور الرابع في المستشفي وممنوع أي حد يقرب من الدور ده….
وانا عايز ابني يا سعد..هيرجع وياعمي ان شاء الله انا هحاول ادخلك المستشفي النهارده ونت وشطارتك بقي تعرف تخرج ابنك من المستشفي يا ريت يا سعد ارجوك تدخلني المستشفي…اسمع انت هتدخل المستشفي عن طريق الإسعاف كأنك عامل حادث وبعدين انا يسعدك انك تنزل الطابق الأرضي موجود هناك المطبخ والمغسله في الف حته وحته تقدر تستخبي فيها لحد بليل وبعد كده انا هخرجك وطلعك لحد الدور الثاني التالت والرابع اتعامل انت بقي مع نفسك عشان لو مسكوك متكشفش انا ويبقي خربت علينا احنا الاتنين انا هديك مخدر رش تستخدمه عند الزوم ماشي.
القصه للكاتب احمد سليم..حاضر يا ابني ربنا يسترها معاك ويكرمنا يارب…اسمع انت هتفضل علي اتصال بيا يعني خط التلفون مينفصلش عشان تقولي انت بتعمل ايه وهتعمل ايه عشان اعرف اتصرف…ماشي اهو حتي تقولي اعمل ايه وتصرف ازاي…ماشي
تمت الخطه بنجاح وتم دخول الأستاذ سعيد المستشفي بمساعدة ابن أخيه وتم دخول الدور الرابع أثناء تبديل ورديات العمل وبدء البحث عن غرفة الأطفال ووجدها بالفعل..القصه للكاتب احمد سليم
الو ايوا يا سعد انا وصلت لغرفة الأطفال الحمد…. طيب الحمد لله خد ابنك ونزل بسرعه قبل ما حد يحس بيك… دول عشره اطفال يا سعد… ايوا يا عمي انا عارف خد ابنك بقي ونزل بسرعه… المشكله انا مش عارف شكل ابني ايه يا سعد
ولم تكشف القصه عن أسرارها بعد
ايوا يا عمي خد ابنك بقي ونزل بسرعه… انا مش عارف شكل ابني ايه يا سعد… انت بتقول ايه.. اي والله انا مش عارف شكل ابني… طيب استنضف عيل وخده ونزل قبل ما حد يجي عليك… انت بتهزر يا سعد…طيب اعمل ايه دلوقتي اخلص لو حد طلع وشافك مش هتنزل تاني هتم*ت عندك خلص ونزل بسرعه… انا عايز ابني يا سعد….
عندك ١٠ اطفال خدلك واحد ونزل… سعد انا عندي فكره…قول يا ابو الأفكار قول شكلك مش عايز تزل من فوق غير ميت قول… انا هاخد ١٠ اطفال دول… لا يا شيخ هتخدهم ازاي بقي ايه في اكياس صح…ايوا يواا في كياس… ازاي بقي متجننيش معاك دا لو عيل عيط بس الدنيا هتتقلب علي دماغك… لا ما انا مش هخلي حد يعيط…هتعمل ايه هتخنقهم ولا هتبرشم بقهم….
لا هرش عليهم مخدر من الي معايا يا خفيف… يعم اعمل الي انت عايز تعمله بس انزل بسرعه… خلاص انا قسمتهم علي مجموعتين كل مجموعه في كيس بس اعمل شويه قلق تحت عندك بحيث لما انزل محدش ياخد باله مني… قلق ازاي يعني اي حاجه مشكله حريقه… لا انا اعمل حريقه اسهل في غرفه فاضيه فيها سراير انا هولع فيها.. تمام يا سعد بسرعه انا نازل…
وبالفعل تمت العمليه تمت بنجاح وتم خروج الأطفال من المستشفي في اكياس الزباله سوداء ولكن كميرات المراقبه الخارجيه بالمستشفي ظهر فيها سعيد وهو يخرج من باب المستشفي ويحمل في يده الاكياس القصه للكاتب احمد سليم وذهب سعيد الي الدكتور محمود الذي أكتشف سرقه طفله
السلام عليكم يا دكتور..وعليكم السلام يا استاذ سعيد قلبي معاك عملت ايه في موضوع ابنك ده ايه الاكياس دي فيها ايه… الاكياس دي فيها اطفال كانت مسروقه وانا سرقتها من المستشفي… يا نهار اسود طلع الأطفال دول شكلهم ماتوا… لا ممتوش ده مخدر انا رشه عليهم عشان ميعملوش صوت.. مخدر ايه بس ربنا يستر طلع طلع الحمد لله الأطفال كويسين ١٠اطفال…
اه كانوا مسروقين وابني فيهم بس انا مش عارف ابني مين فيهم بالظبط… لا متقلقش سهل جدا نعرفه المشكله عيزين نعرف اهل الأطفال دي… لحظه بس يا دكتور اخويا بيتصل بيا… الوو ايوا يا محمد خير في حاجه….
ابني يا سعيد وهو( يبكي بحرقه )… سعد مالو سعد… سعد اتقت*ل دمدبوح يا سعيد انت السبب. ويسقط الهاتف من يد سعيد علي الأرض ويدخل في نوبة وبكاء شديد الوووو يا سعيد ابني م١ت مقتول انت السبب يا سعيد (سعيد يسمع الخبر وكأن صاعقه نزلت عليه من السماء ويسقط الهاتف من يده من صعوبة الخبر ولم تكتفي المصائب إلي ذلك حضرت الشرطه إلي عيادته الدكتور الموجود بها سعيد واخذته بتهمه خطف اطفال من المستشفى وقت*ل ابن أخيه )
انت سعيد…. ايوااا انا سعيد خير في ايه تاني…. انت متهم بق*تل ابن اخوك وسرقه اطفال حديثي الولادة من المستشفى… انا اق0ل ابن اخويا محصلش والله محصلش انا عارف إلي ق0تل ابن اخويا وكمان سرق ابني اتفضل معانا وقول إلي انته عايزه في التحقيقات يلاااا من غير شوشره وهيصه عشان مستعملش معاك الع0نف..
(وبالفعل ذهب سعيد إلي قسم الشرطه وتوجهت له كل التهم المذكورة سابقا وكان سعيد مريض ضغط فرتفع الضغط عند سعيد وخرج الدم من انفه واغشى عليه وتم نقله إلي أقرب مستشفي )
انت بتعمل ايه يا عسكري… هلبس المتهم الكلبش يا دكتور… مينفعش ده الضغط عالي عليه يمو*ت فيها…مليش دعوه يا دكتور انا بنفذ الاوامر يا دكتور… فين الظابط إلي معاك… لا هنا امين الشرطه مش الظابط…اندهولي… يا حضرت الأمين يا حضرت الأمين…عايز ايه يا عسكري…كلم الدكتور عايزك…خير يا دكتور… دلوقتي المتهم إلي انتوا جيبينه الضغط عالي جدا عليه ومينفعش يلبس الكلبش ده ممكن ي0م*وت فيها وانا بخلي مسؤليتي ومسؤليت المستشفى لو حصل له حاجه ومضي ليا علي الإقرار ده لو حصل له حاجه انت المسؤل….
انا مش همضي علي حاجه يكش يولع وانا مالي… طيب وايه الحل بقي… مليش فيه…
كده هي0م*ت يا حضرت الأمين…. يم0وت احسن ما يهرب مني اسمع يا عسكري فك الكلبش من ايده وخليك قاعد جنب السرير بتاعه فاهم اوع عينك تغيب من عليه هنفخك… حاضر يا فندم…القصه للكاتب احمد سليم (وبعد أكثر من ثلاث ساعات متواصله وسعيد مغمي عليه في السرير والابر في جسمه ودراعه. العسكري عايز يدخل الحمام لقضاء حاجته)
(يعني ايه يعني انا عايز ادخل الحمام هعملها علي نفسي ولا ايه ما انا لازم ادخل الحمام يعني مغمي عليه المده دي كلها وهيفوق دلوقتي انا هدخل الحمام ورجع بسرعه محدش بيحس بي حد ) وبالفعل ترك العسكري الحارسه ودخل الحمام وهنا يستيقظ سعيد من الاغماء ويعود لرشده ايه ده انا فين ايه ده مستشفي انا ايه إلي جبني هنا ايوااا اكيد لما تعبت في قسم الشرطه واغما عليا جبوني هنا انا لازم اهرب بسرعه
(ويفتح سعيد باب الغرفه إلي كان فيها ويتفقد الوضع دون أن يشعر أحد به رأي العسكري يمشي في الممر المؤدي إلي الغرفه التي هو بها ) القصه للكاتب اعمل ايه يا ربي انا لازم اهرب ايوه الشباك مفيش غير الشباك (وبالفعل فتح الشباك وجد نفسه في الدور الثالث ولم يستطع القفز فا نظر يمين ويسار وجد مصورة الصرف الصحي فا نزل من عليها فا رأه العسكري وهو يهرب)


