
ياض افهم الباشا ناوي يدفع نص ارنب
بصلو بزهول وقال..انت بتقول كام يابا نص مليون ..يالهوي ..طب..طب هيدفعهم امتى دول
ابوه قال..
هيدفعهم
نصير قال بسرعه…لا طبعا فاهم..دي ممكن تبوظلنا كل حاجه…اصلا مش هترضى بحاجه زي دي ابدا انا عارفها ..بس هنوديها ازاي من غير ما تعرف
ابوه قال..احنا ملناش دعوه احنا هناخدهالو وهو يقلها..لو قولنالها مش هترضى تروح ..هو هناك هيعرف يتعامل معاها زي ما بيتعامل مع غيرها هيه حليت في عينو وهيعرف يوقعها
نصير هز راسو بحسره وقال…هيه تحلى في عين اي حد اخ..بس خساره… تكون في بوقك وتقسم لغيرك ..ده ان ھم*وت عليها من زمان
ابوه قال پغضب وسرعه..اششش اخرس متودناش في داهيه…البت فكراك اخوها…انت عايز تجرسنا…يلا روح ناديلها تحضر الغدا ولا كأننا قولنا حاجه فاهم
نصير قال حاضر … ودخل للبنت يناديها تحضر الغدا
نصير دفع الباب
نصير ضحك وقال..اه فاهم…على العموم..هيه كده كده مبقتش تنفع يا ماسه..يااسم على مسمي..يا وش الهنا …يلا علسان تحضري الغدا
نصير قال كده وطلع وماسه مكانتش فهماه بس مضايقه من حركاتو الي بتخوفها ومش عارفه ازاي بيعمل معاها كده وقالت..ربنا يهديك يا نصير
ماسه لبست وطلعت حضرت الغدا وقعدو سوا ياكلو وبعد ما خلصو الغدا ابو نصير قال…ماسة يا بنتي انهارده هنروح كمان نوضب المزرعه لرابح بيه ..علشان ..علشان اه..الخدم في اجازه
1. ماسه بصتلو بتوتر وقالت..هو يا بابا..موضوع التوضيب ده ضروري اروح معاك فيه..
انا..انا قولتلك قبل كده يا بابا..الباشا ده صاحب المزرعه بيبصلي بطريقه…
بس قاطعها ابو نصير وقال بضحك.
يا بنتي ده مليونير هيبصلنا احنا..يلا بقى مش هقدر اروح لوحدي
ماسه قالت بسرعه..طب خد نصير معاك
نصير قال بتوتر… لا طبعا ..انا صحابي مستنيني انا مالي ومال الكلام ده..يلا روحي مع ابوكي بلاش كسل
ماسه اتنهدت وقالت بحزن …حاضر يابابا
بعد ساعه كانت ماسه بتنضف اوض المزرعه وابو نصير بره بيسقى الشجر وجيه شاب طول بعرض بطله جميله وملامح جذابه قرب من نصير وقال بجمود…ايه جبتها
نصير قال..ايوه يا رابح باشا جووه
رابح ابتسم ابتسامه جانبيه وقال…برافو عليك …روح مع اسماعيل السواق هياخدك يصرفلك الشيك وروح انت ومش عايز اشوفك هنا اليومين دول ..لحد
ما ابعتهالك انا
نصير ابتسم بطمع وقال..عيش ياباشا بالهنا …ومشي ورابح بص لطيفه بقرف ودخل بيت المزرعه
رابح بصلها بطرف عينه وابتسم بسخريه وقغل البال
هنا ماسه خاڤت جدا وسابت الي في ايدها وجريت على الباب وهيه بتصرخ وبتقول..
يا بابا ..يابابا الحقنييييي ووووووو
١٣٧ ٤٤٦ م Löśt Łøvê رابح مش عايز اسمع صوتك…سامعه
ماسه بقت تبصلو بړعب وقالت..وانبي ياباشا سبني اخرج وانبي
رابح قرب منها وبصلها جامد وقال…ايه الجمدان ده يخربيتك..وطلع فلوس كتير من جيبه ورماهم على السرير وقال..من غير كلام كتير الفلوس دي علشانك..علشان تسمعي الكلام من غير تعب..ولو عايزه تاني هذودك
ماسه بصت للفلوس بزهول ورجعت بصتلو پخوف وقالت..افتح الباب يا باشا..انا انا مش كده خالص…البنات كتير شوف حد غيري
رابح ضحك وقال…هما كتير اه..وارخص بكتير كمان من الي ادفع فيكي..ده ابوكي قعد ساعه يفاصل
ماسه بصتلو پصدمه من الي قالو
وقالت پحده..اخرس ياسافل..انا ابويا ميعملش كده ابدا انت كداب وساڤل
رابح بصلها پغضب رهيب ومسكها بقوه وقال…انا لولا اني مقدر صدمتك كنت دفنتك مكانك هنا… ودفعها بقوه وقعت على السرير
ماسه نزلت دموعها پخوف وقالت..افتحلي الباب عايزه امشي..سيبني امشي من هنا…عايزه امشي.. وبقت تبكي جامد زي الاطفال
رابح بصلها پغضب وقال..بس اكتمي بقى ..انا ناقص دوشه انا
رابح اتعصب منها وقال پغضب…لا بقى انتي كده عيزاني اټجنن عليكي.
ماسه خاڤت جدا من صوتو وقالت بړعب منو..وانبي يا باشا ارجوك طلعني من هنا .انا..انا مش هينفع اعمل الي انت عايزه واله مش هقدر ..مش هقدر..انا مش كده والله
رابح
هنا ماسه محستش بنفسها غير وهيه بټضربو قلم مكانش قوي لانها خاېفه وبتترعش بس كانت عواقبه وخيمه
رابح بصلها بزهول من الي عملتو واتحولت ملامحو لڠضب رهيب ومسكها من شعرها بقوه وقال …لا..لا..لا..ليه كده بس الادين الحلوين دول يدفعو تمن الي عملتيه
ومسكها من معاصم ايدها پغضب وبقى يجرجرها وراه وهيه بتصرخ واخدها على الطابق الاول
رابح بصلها بسخريه ونزل لمستواها وقال…ده درس صغير..علشان تعرفي ترفعي
ايدك الحلوه دي في وشي..
ماسه بقت تبكي جامد وقالت وهيه بتشهق وپتبكي بقوه…تلج ..تلج عايزه تلج …تلج وانبي ااااه…اااااه
رابح بص لايدها لقها اتحرقت جامد شدها من معصمها وطلع بيها وهيه پتبكي وبتتالم جامد
زقها على السرير پغضب وقال…اترزعي هنا..
ماسه كانت پتبكي جامد وبتترعش من الخۏف والألم الشديد ورابح دخل الحمام جاب علبه اسعافات وراح قعد جمبها
ماسه كانت پتبكي قوي ودموعها مغرقه وشها واديها بتترعش جامد من الخۏف والالم
رابح بص لايدها وحس بحزن شويه بس نفض الافكار دي من دماغو وبقى يقنع نفسو انها تستاهل ..
مسك ايدها وبقى يحطلها مضاد للحروق وهو بيقول…الي حصل ده انتي تستاهليه..ده هيعلمك درس مهم جدا..التسرع غلط و بيدمر..كان لازم تفكري الف مره قبل ما تمدي ايدك عليا ..احمدي ربك انها متقطعتش خلص ولفلها اديها بالشاش واتنهد وقال شويه وهتهدى
ماسه بصتلو جامد بعيونها ورابح كانت عيونه قريبه منها وبيبصلها جامد بلع ريقه بارتباك شديد من قربها ولمعت عيونها وبقى يقلع لها الطرحه بتاعتها
ماسه بقت تهز راسها بړعب منو
وهيه پتبكي وقالت..لا.
لا ارجوك..وانبي لا
رابح كمل وفك الطرحه وشد توكتها وفرد شعرها على اكتافها وبقى يبصلها باعجاب شديد وقال….اوعى سبني..سبني بقى..ارحمني يا اخي حرام عليك
رابح بعد بضيق وقال پغضب…يا بت انتي فاكره نفسك ايه علشام تدللي كده قولتلك هدفعلك زي ما انتي عايزه ايه المطلوب اكتر من كده
ماسه قالت ببكا ..انت مچنون..ده حرام حرام..مينفعش انا مش مراتك
رابح بصلها بزهول وضحك جامد وقال..مراتي…اوعي يكون قصدك بالي بتقوليه ده جواز..انا اصلا مش بتاع الحورات دي..يعني انسي
ماسه قالت بعصبيه..انسى ايه وهباب ايه..انا عيزاك تسبني اروح بقى خلي عندك ډم
رابح مسكها من دراعها بشده وقال
…انتي ليه قليلة الادب يا بت انتي …اديكي اتحرقت عايزه اعمل فيكي ايه تاني …اۏلع فيكي علشان تحترمي نفسك
ماسه بصتلو بدموع وقالت برجاء..عيزاك تسبني اروح وربنا يجعلو في ميزان حسناتك يارب
رابح استغرب منها وفضل باصص لها شويه وقال..مش قادر…هستنى عليكي شويه..بس مش هصبر كتير…فكري وحطي عقلك في راسك..انا هنغنغك..شوفي مصلحتك فين وبلاش عقل العيال الصغيره
ماسه بصتلو بزهول وقالت..انت مچنون ولا غبي…انا بقواك مش عايزه ..مستحيل تقربلي حرام حرام انت جاي من كوكب تاني ولا لك مله تانيه
رابح بصلها بزهول شديد وقال بطريقه مرعبه…هو انتي الي شكلك جايه من كوكب تاني اما بالنسبه للغباء
تدرسيه…يعني لو بتفهمي ولو شويه متقووليش الكلام ده وانتي لسه شيافه الي حصل لايدك من شويه
وقرب منها جامد وقال..انا هنام دلوقتي ..بس لازم تعرفي ان بكره يومي..وانتي عروستي ..شئتي ام ابيتي
رابح قال كده واخد هدوم ليه ودخل يستحمى وماسه قعدت على السرير وبقت تبكي جامد وبصت لاديها المربوطين وبقت تبكي اكتر.
بعد شويه رابح خرج وكان لافف فوطه على وسطو وبينشف شعره
ماسه شهقت جامد و بصت بعيد بسرعه وقالت …ايه الغباء ده ازاي تطلع كده …وقامت بسرعه ناحيه الباب
رابح قال پغضب..رايحه فين
ماسه قالت من غير ما تبصلو يا ريت تفتحلي اطلع لحد ما اتغير
رابح ابتسم بسخريه وقال…لا معلش انا مبتكسفش عادي
ماسه قالت بارتباك وخوف… انا انا بتكسف يا اخي ايه قلة الزوق دي
رابح قال پغضب .
لاخر مره هقولك لمي نفسك واتكلمي كويس..ولو مكسوفه خليكي زي ما انتي وشك للحيط كده زي بتوع الابتدائيه لحد ما اغير
وفعلا ماسه فضلت باصه للحيط لحد ما لبس وقال. انا خلصت
ماسه بصتلو ونزلت عيونها بسرعه لما لقتو مش لابس التيشرت وواقف بالبنطلون بس قالت پخنقه..كده لبست
رابح ضحك وقال..
اه ..انا بنام كده..وده احتراما ليكي انهارده كمان
ماسه بصتلو پغضب شديد وقالت ..انا مش هرد على قلة ادبك دي
رابح راح نام على السرير وقال…اااه…الواحد مش عارف ازاي هينام
ماسه قالت بسرعه ودموع..هو..هو انت ..انت كنت بتتكلم بجد…بجد يعني ان ابويا اخد فلوس منك..ها بجد ابويا عمل كده..اصل..اصل انا..انا كنت فكراك بتكدب..و…وكنت مستنيه يرجع ياخدني بس..بس الوقت اتأخر قوي..وانبي وانبي تقولي بجد هو مش هيجي
هنا رابح لما شاف شكلها ورعشة جسمها وعيونها الي بتترجى يكون كدب مقدرش يهزر زي عادتو قال…احم….هو…هو مش بالظبط..انا…انا هددتو..انا هددتو علشان اخدك…وخۏفتو…يعني اخدتك ڠصب عنو
ماسه اتنهدت بارتياح وقالت
بدموع..كنت متأكده…كنت متأكده انو مستحيل يبعني ده..ده ابويا ابويا واخوايا مستحيل يعملوها مستحيل لا… لا مصدقش
ماسه كان واضح من كلامها انها بتقنع نفسها بالعافيه ورابح حس بحزن رهيب عليها لأول مره يتعاطف مع حد فضل باصص لها وهيه نامت على الارض في زاويه في الاوضه من غير غطا ولا فرش وكانت پتبكي جامد وبتبص لاديها لحد ما نامت ودموعها على خدها
رابح حس بحزن شديد عليها ومرضيش يكلمها ابدا واستنى لحد ما اتأكد انها نامت وراحلها شالها وحطها على السرير جمبو ووشدها ليه ونام مرتاح جدا وهيه بين اديه
في صباح يوم جديد قامت من النوم مخضوضه
لما لقت نفسها جمبو قامت بسرعه وقالت بصوت عالي….انت..انت يا بتاع انت….قوم كلمني انا ايه الي جابني هنا
رابح فتح عنيه بنوم وقال…انتي مين
ماسه قالت پغضب وزعيق. …انا مين ده ايه ..قوم كلمني زي ما بكلمك
رابح فرك عنيه وبصلها وقال….اه..
اه..افتكرتك..انتي بنت الجنايني..طب عايزه ايه دلوقتي بتصحيني ليه
ماسه قالت پغضب..انا نمت امبارح على الارض ايه جابني الي هنا
رابح قعد وقال ببرود..وده موضوع تصحيني علشانو …وانا اش عرفني ايه الي جابك يمكن غيرتي رايك ولا بتمشي انتي ونايمه انا مالي
ماسه قالت پغضب…هو اي كلام وخلاص..يعني انا عمري ١٩ سنه يادوب اعرف اني بمشي انا ونايمه عند سعادتك…
رابح صفر جامد وقال… بقى كل الجمدان ده وعمرك ١٩ سنه طب امتى لحقت المهره تبقى فرس…وامتى لحق الهلال يبقى بدر
ماسه اتكسفت من كلامو ونظراتو كان بيبصلها جامد في عيونها حست بكسوف شديد واحمرت خدودها جامد
وبعدت عيونها عنو
رابح ضحك وقال..امو*ت انا في الطماطم لما تستوي
ماسه ضحكت ضحكه بسيطه وقالت..احم…بقولك ايه…انا…عايزه امشي..و…وعندي فكره ..احم يعني…يعني استغفرالله ..استغفر الله يا رب …في واحده اعرفها جمبنا جارتنا .احم..اعوز بالله يعني…بت…احم…بتعمل زي ما انت عايز ده شغلها.
…انا هكلمهالك وربنا يغفرلي …بس تسبني امشي قولت ايه
رابح كان في قمه زهولو وفضل باصص لها شويه واڼفجر بالضحك من قلبو على سزاجتها وقال..وهتكلمهالي كمان ده ايه الكرم ده كلو..وحول يبطل ضحك وقال…بصي يا …هو انتي اسمك ايه صحيح
ماسه قالت بصوت واطي..ماسه..احم…اسمي ماسه
رابح ابتسم وقال…اسمك لايق عليكي يا ماسه..انا رابح…رابح الطوخي..غني عن التعريف طبعا..ولو عايزه جارتك ولا اي واحده زيها مش هبقى محتاج واسطه البنات دول اكتر من النمل واسهل من شرب الميه ..وقرب قوي وقال..بس انا عيني منك انتي …وداخله مزاجي اوي اوي…وعايزك…حني بقى وهدلعك..قولتي ايه
ماه قالت پغضب..وانا مش موتفقه هو بالعافيه
ايه ده
ولسه هتمشي مسكها من دراعها وزقها على السرير وقال پغضب…العافيه مفيش اسهل منها..وكنت قادر عليها من امبارح…بس بعنادك ده مش هتسبيلي حل تاني
ماسه بصتلو پخوف ودموع وقالت ببرائه….لا وانبي ما تعمل كده ربنا يسترك
رابح بصلها بزهول وضحك جامد وقعد على السرير وهو بيهز راسو بيأس وقال…ياريت قادر اعمل معاكي كده ..مش عارف بتضحكيني وبتصعبي علبا وكلو في بعضو…وبصلها بنظره مخيفه وقال…بس متستغليش طيبتي معاكي..اخرك انهارده بالليل
بعد شويه خرج ولبس وجهز وقال..انا هنزل اشوف العمال..وانتي..متعمليش حاجه علشان اديكي… الخدامه هتجهزلك اكلك وتطلعو..وهترتب المكان وتعملنا العشا..انا هسيبك على راحتك لحد بالليل ارجع الاقيكي جاهزه
..بدال ما اجهزك بنفسي فاهمه طبعا يعني ايه جاهزه



