أثار القبض على الإعلامية والمنتجة الفنية السابقة سارة خليفة موجة من الجدل الواسع، بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية تورطها في واحدة من أخطر قضايا المخدرات، عقب ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة داخل شقة سكنية فاخرة بمنطقة التجمع الأول في القاهرة الجديدة.
تفاصيل عملية الضبط
جاءت عملية توقيف سارة خليفة بعد تحريات أمنية دقيقة، أسفرت عن رصد تحركاتها وتأكد تورطها في نشاط إجرامي يخص تصنيع وتجارة المواد المخدرة.
وبحسب مصادر أمنية، داهمت الشرطة شقة المتهمة لتجد بداخلها قرابة 200 كيلوغرام من الحشيش والشابو، بالإضافة إلى معدات تغليف وتعبئة، وكميات من الأموال والمشغولات الذهبية التي يُشتبه أنها من متحصلات تجارة المخدرات.
لقبها رواد السوشيال ميديا بـ”فاتنة المزاج العالي”
عقب انتشار الخبر، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التفاعل، حيث أطلق عليها المستخدمون ألقابًا مثيرة مثل: “فاتنة المزاج العالي”، “إمبراطورة المخدرات”، و”حسناء الشابو”، في إشارة إلى خلفيتها الإعلامية وصورتها اللامعة سابقًا في الوسط الفني.
من هي سارة خليفة؟
سارة خليفة من مواليد 1994 في القاهرة، وتبلغ من العمر 31 عامًا.
بدأت حياتها المهنية كمقدمة برامج في قناة ART، ثم انتقلت إلى قناة الشرقية العراقية حيث عملت لعدة سنوات، كما قدمت برامج في قنوات مختلفة مثل المحور وTen، وظهرت كممثلة في مسلسل “التكية”.
اشتهرت سارة أيضًا بعلاقاتها الاجتماعية والإعلامية، وكان أبرزها زواجها السري من لاعب الكرة محمود عبد المنعم “كهربا” عام 2016 أثناء احترافه في السعودية، قبل أن يتم الإعلان عن الانفصال بعد ستة أشهر فقط.
كما أسست شركة لتنظيم الحفلات والمؤتمرات الإعلامية في الخليج، وكانت تتنقل بين القاهرة ودبي، وآخر ظهور لها كان من أمام متحف اللوفر في صورة نشرتها عبر حسابها على إنستجرام.
لحظات الانهيار داخل محبسها
مصدر أمني كشف أن سارة انهارت فور نقلها إلى الحجز. وبحسب روايته، فإنها كانت تبكي وتلطم وجهها وهي تقول: “منهم لله اللي ورطوني”، ورفضت تناول أي طعام حتى من والدتها، قائلة: “مش هاكل ولا أشرب لحد ما أخرج من هنا”.
كما وجهت إنذارًا لفريق دفاعها: “خرجوني من هنا.. دي شغلتكم!”، قبل أن تدخل في نوبة بكاء استمرت لساعات طويلة وبدت عليها علامات الإرهاق، مع رفضها التام للنوم أو التواصل مع من حولها.
أمل في الزيارة وبحث عن مخرج
في صباح اليوم التالي، كان أول طلب قدمته سارة هو الاستفسار عن مواعيد الزيارة، على أمل أن ترى والدتها. إلا أن حالتها النفسية ساءت مجددًا بعد أن شعرت بالعزلة داخل الحبس، حيث رفضت الحديث أو تناول الطعام مجددًا.
النيابة تستعجل تقرير المعمل الكيماوي
نيابة القاهرة الجديدة طلبت استعجال نتائج تحليل المواد المضبوطة من قبل المعمل الكيماوي، للوقوف على طبيعة المخدرات وتحديد مسار القضية بدقة، وسط توقعات بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات خلال أيام في حال ثبوت الأدلة.
