#قصة وعبرة#
{هذا قه,ر جمل}” فكيف بق,هر بشر؟؟؟
{يقول صاحب القصة} : في أحد الأيام أغض,بني جمل ،
لم يكن في ذلك اليوم مطيعا .. وقمت بتأديبه وإ,,هانته و,,ضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر وقمت بفركه ودع,,كه في أنفه …
يقول الرجل : ثم بعد ذلك أصبح الجمل مطيع جداً عدة أيام وكنت أتعامل معه بكل الح,,ذر ولا أغ,,فل عنه … في إحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب ، قال لي أحدهم وكان من ذوي الخبرة في تربيتهم للجمال – ياصديقي بعيرك المساء تصرفاته غريبة وما تبشر بخير ، أراه كل فترة يناظرك وأنت داخل للمنزل وأنت خارج !! ياصديقي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه ..
قلت له جزاك الله خير وإن شاء الله سآخذ حذري منه .. بعدها جهزت فراشي لل,,نوم وكنت أ,,نام أمام المنزل ومن غير ما يشعرالبعير قمت بوضع مسندا في مكان نوم,,ي ووض,,عت عليه الغطاء ، ثم تسللت الى المنزل؟ وصعدت إلى سطح المنزل لكي أراقبه ماذا سيفعل !!! بعدها شاهدته وهو يتوجه إلى الفراش الذي يعتقد أنني نا,,ئم بداخله ، وقد كان يمشي بخفة كي لا يحدث أي صوت كأنه رجل يريد أن ينقض على صيده
وبسرعة البرق إنقض على فراشي وبرك عليه وأخذ يد,,وسه بمقدمة ج,,سمه ويم,,زقه بأنيابه !!! يقول الرجل : ولما همَّ البعير بترك الفراش ناديت عليه !! فلما شاهدني ، أخذ يلف ويدور مكانه ثم سقط على الأرض من شدة القهر وفي الصباح وجدته قد رحل عن الدنيا ولم يتحرك من مكانه !! ثم دعوت بعض أصحابي وقصصت لهم القصة ، وبعد ذلك قمنا بفتح جسمه لكي نعرف سبب م,,وته ؟؟
أقسم الرجل أنهم بعد فتحهم لصدره وجدوا قلبه قد إنفجر من ش,,دة الغ,,يظ !!!
[ هم,,سة] :
“هذا حيوان !! فما بالكم بالإنسان المق,,هور والم,,ظلوم !!!
إحذروا ال,,ظلم يا إخوان ويا أخوات ..
إحذروا من ظ,,لم أزواجكم وزوجاتكم وأبنائكم واخواتكم واخوانكم و أقاربكم ..
الظ,,لم ظ,,لمات يوم القيامة …
وللم,,ظلوم دعوة لا ترد ….
حتى ولو كان كافرا….
فاحذروا أشد الحذر …
لا تَظ,,لِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً
فَالظُ,,لمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ
تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ
يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ
▪ليس ش,,رطاً أن يكون الأل,م جسديا ً، فقد يكون الأ,,لم نفس,,ي ك,,سرته وظ,,لمته ولو بكلمه
ربما يدعو عليك شخص مظلوم فتكون حياتك كلها آل,,ام نفسية !!
إياك أن ت,,لم أحدا فالظل,,م ظل,,مات يوم القيامة !!!
إحذروا من ظ,,لم أزواجكم وزوجاتكم وأبنائكم واخواتكم واخوانكم و أقاربكم ..
الظ,,لم ظ,,لمات يوم القيامة …
وللم,,ظلوم دعوة لا ترد ….
حتى ولو كان كافرا….
فاحذروا أشد الحذر …
لا تَظ,,لِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً
فَالظُ,,لمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ
تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ
يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ
▪ليس ش,,رطاً أن يكون الأل,م جسديا ً، فقد يكون الأ,,لم نفس,,ي ك,,سرته وظ,,لمته ولو بكلمه
ربما يدعو عليك شخص مظلوم فتكون حياتك كلها آل,,ام نفسية !!
إياك أن ت,,لم أحدا فالظل,,م ظل,,مات يوم القيامة !!!