المنوفية تبـ,ـكي حافظة القرآن.. “رحيـ,ـق” زهرة أزهريّة ذبُلـ,ـت على طريق الحـ,ـلامشة

في صباح يوم الإثنين، استقلت رحيق الدراجة النارية خلف والدها كما كانت تفعل كل يوم، متوجهة إلى معهدها الأزهري الذي يبعد نحو 5 كيلومترات عن منزلها، كان قلبها مليئًا بالفرحة فهي على وشك أن تبدأ يومًا جديدًا مليئًا بالعلم، ولكن القدر كان يخبئ لها ما لا تتوقعه. أثناء عبور الطريق، كانت سيارة تقترب بسرعة لم يكن هناك وقت للتحرك أو الهـ,ـروب، لحظة مفاجئة وفي لمح البصر اصطدمت السيارة بالدراجة النارية لتسقط رحيق على الأرض، حاول والدها أن ينقذها لكنه فات الأوان.

لم يستطع والدها فعل شيء سوى احتضانها بين ذراعيه لكن القدر كان أسرع، رحلت رحيق تاركة خلفها دموع أم لم تجف وقلوبًا مكلومة على فتاة كانت تتمتع بسيرة عطرها حفظ القرآن الكريم بإجادة. واتشحت قرية الحلامشة التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية بالسواد، وعمّ الحزن أرجاء القرية، عقب وفاة الطفلة رحيق السيد جمعة، الطالبة بالصف الثالث الإعدادي الأزهري، في حادث أليم هزّ مشاعر الأهالي. تجمع أهالي القرية في جنازة مهـ,ـيبة، شيّعوا فيها الطفلة إلى مثواها الأخير، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة لها، وبالصبر والسلوان لأسرتها المكلومة.

سقطت من موتوسيكل لتدهسها سيارة.. مصرع فتاة أزهرية في حادث مأساوي بالمنوفية
اتشحت قرية الحلامشة التابعة لمركز بركة السبع في محافظة المنوفية بالسواد، عقب وفاة الطالبة رحيق السيد جمعة في الصف الثالث الأزهري، والتي سقطت أمس الاثنين من دراجة نارية كانت تستقلها برفقة والدها، وأثناء عبور سيارة صدمتها وأردتها قتيلة. نعى الأهالي الطالبة التي عُرف عنها التفوق وحفظها بإجادة للقرآن الكريم، مؤكدين وفاتها أثناء ذهابها لمدرستها التي تبعد نحو 5 كيلومترات عن منزلها.

وقد شيع الأهالي جثمان الفقيدة بقرية الحلامشة عقب صلاة العشاء مساء أمس، وسط حالة شديدة الحزن. كانت ملاك.. شهادة أهالي الحلامشة أثناء تشييع جنازة الطالبة الأزهرية رحيق ضحية حادث المنوفية شيع أهالي قرية الحلامشة ببركة السبع بمحافظة المنوفية جنازة رحيق السيد جمعة سلمان الطالبة بالصف الثالث الثانوي الأزهري، التي لقيت مـ,ـصـ,ـرعها في حادث مروع عقب خروجها من معهد فتيات هورين الإعدادي الثانوي رفقة والدها عائدة إلى بيتها.

مـ,ـصـ,ـرع طالبة أزهرية في حادث تصـ,ـادم بالمنوفية
وتوشحت القرية بالسواد حزنا على وفاة الطالبة التي شهد لها الجميع بحسن الخلق وتفوقها الدراسي، حيث كانت حافظة للقرآن الكريم، وخرج جميع أهل القرية لتشييع جنازة الطالبة إلى مثواها الأخير في مقـ,ـابر العائلة. كانت رحيق إثر انتهاء اليوم الدراسي تجلس على دراجة نارية خلف والدها في طريقهما إلى المنزل، فقدت الطالبة توازنها، وسقطت أثناء مرور سيارة، فااصطدمت بها؛ لتصعد روحها إلى بارئها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى