وفعلًا تسحبت حتى وصلت للغرفة التي هي فيها ودخلت عليها بشكل سريع مفاجئ..
الا هذي هي امامي باللبـ,ـاس النوم الجديد الذي اشتريته لها اليوم واقتربت مسرعًا للجهاز ووجدت انارة الكام الخاص بجهازها مشتعلًا اغلقة الجهاز بقدمي وفي وقتها لم املك دمعي الذي صار يتساقط من عيني من دون اي شعور مني وهي تنظر الي وتذكرني بوعد وعهد سبق وقطعته على نفسي امامها
وامام الله من ايام مكالماتنا ايام الخطبة اني لا افلت يدي عليها ولا اقوم بضربها او بفعل اي شيء من هذا القـ,ـبيل مهما حدث وقلت لها وانا ما زلت عند وعدي وعهدي واعطيتها كلام انهمر عليها مثل وبل المطر وقمت بأنعاش ذاكرتها بأشياء قمت بعملها لها ولا يعملها الا القليل من الرجال لزوجاتهم وذكرتها بكل كلمة كانت تقولها لي وقتها
ثم خرجت من هذه الغرفة بعدما قلت لها عند الصباح الباكر لا اريد ان ارى شيء من ملابسك في مخزن الثياب واريدها كلها في الحقائب حتى تغربين عن وجهي لبيت اهلك
لحقتني لغرفة النوم وكانت في حالة يرثى لها وكانت تسقط على اقدامي وتريد ان تبوسها تمددت على فراشي وحضنت ولدي الذي قام مفزوع من نومه بتصرف امه الذي كان غريب عليه وكانت نظرات الطفل تدل على انه يحتاج الحضن حضنته وطلبت منها تخرج من الغرفة…
وعند الصباح قمت لها الا هي بالصالة كانت جالسة وقلت لها هي الى بيت اهلك قالت ارجوك ثم ارجوك وعشان خاطر امي الطيبة
التي كانت واقفة معك في كل شيؤ لا تدخلني عليها من الصباح وانما بالمساء انا حاضرة لك ان توصلني لبيت اهلي لبية لها طلبها وتركتها الى المساء وكان هذي التلبية كانت لامها لان امها انسانة طيبةو متدينة ولا تستحق مفاجئة بنتها وهي تدخل عليها من الصباح الباكر بأغراضها تحملها..
وفي تلك الفترة من الصباح حتى المساء وهي تلاحقني من مكان الى مكان في ارجاء البيت الا تجلس عند موضع قدماي وتمسك بِهما ولا على لسانها من الكلام الا لم اقابل مثلك من الرجال فا ارجوك لا تتركني..
وكلما قلت لها انا صنعت من نفسي من احسن الرجال الذين يخافون الله سبحانه وتعالى في زوجاتهم ويراعونهم بالرعاية الحسنة ولا فيه شيء الا ما لبيته لك حتى لو يكن هذا لم استطيع على تلبيته فا اجبر نفسي على تلبيته هل هذا صحيح وهي تقول نعم ولا قصرت عز الله….
ثم اقول لها لماذا فعلتي ما فعلتيه معي ؟ فالا ترد علي
ثم اقول لها هل فعلتي ما فعلتيه من خيانةكان بسبب قصور مني في اي حق من حقوقك تقول لا والله والذي خلق ولدي ما صار منك قصور…
قلت لها والله اني مصدوم اشد الصد@مة من ما فعلتيه بحقي واكثرما صدمني انكِ من ذلك البيت الذي يربي اولاده وبناته على مرضاة الله وهي ترد علي وتقول بس كفاني الله من كلامك ادماء قلبي.
وضلينا كل هذا الوقت في العتاب وهي ترد علي بتقديم الاسترجاء حتى قامت بفعل هداء من غضبي وزاد من حزني
عندما ذهبت وحملة ولدي الذي لم يتجاوز الخمس سنوات من عمره وجلبته لي من عند التلفاز وعندما وصلت به عندي قالت ارجوك لا تحرمني هذا ان يعيش بيني وبينك واتركني عندك كأنني خادمة اخدمك واخدمه وانت افعل ماتشئ ثم صار صوتها يعلو بالاسترجاء وقلبي صار يميل للين والعـ,ـطف عليها وعلى العائلة وعلى ابني وعلى بيتي الذي سوف ينخـ,ـرب بسبب خطاء قامت هي به
قلت لها سوف………….
#هذه هي زوجتي التي أئتمنتها علي شر@في وعرض@ي واسمي وبيتي، تخونني مع راجل اخر…
وما يزعجني اكثر كلمات الحب الرومنسية والتي دايما كانت تطرب بها أذاني وينبض لها قلبي فتلهب مشاعري
وتزيدني شوقا وعشقا لها، فهي اليوم وبعد ان ملأني الشك منها لم تعد كلماتها العاشقة ذات معنى وقيمة… ولا مغزى غير انها تمثل ببراعة هذا الحب الكـ,ـاذب…
قررت ان اراقبها وحتى لا اظلـ,ـمها او اتهمها بدون دليل ثابت، لا احد يعلم بحالتى النفسية هذه
الخي،ـانة من اقرب الناس لي زوجتى وام ابني نار تاكل في كل جسدي وكياني، فهل اذا ثبتت خيانتها اقوم بقتلها..
ولكن دائما ما تأتي في ذهني عبارة (عدو كل لبيب نفسه..
فإذا استحكمت منه لا تبقي ولا تذر) لا شك أنني الآن في مرحلة الصد@مة فحالتي تشبه حالة شخص تلقي ضربة مفاجئة علي رأسه أفقدته اتزانه وأفقدته وجهته السليمة وقدرته علي استكمال المسير، وهو ما حدث لي، فتلقي الإنسان لإحدي حقائق الحياة الصادمة أو إحدي لطماتها القاسية يجعله يفقد القدرة علي التصرف السليم فيسير
في تخبط وقلق، وأفضل ما يفعله المرء في هذه الحالة هو تأجيل اتخاذ أي قرارأو تأجيل حتي التفكير فيما سبب له كل ذاك الألم، إلي ان يشفي تمامًا من أثر الصد@مة ليعرف علي أي أرض يقف وإلي أين تأخذه قدماه عادت زوجتي الي البيت وفور دخولها احتض@نتني
وهي تبكي بدموع الندم وتتوسلني ان اسامحها وهي تقب@لني بشغف وتطرب اذاني بعبارات الحب والشوق علي ان انسي او اتناسي…
لم ابادلها الحب والشوق كنت بارد متصلب لاننى اعلم انها دموع التماسيح وعلمت انها بارعة في التمثيل…
امسكتها من معصمها واجلستها بجواري تلاحقت انفاسي قبل ان اسألها هل كان معكي اخواتك وبناتهن في المجمع، تلعثمة قبل ان تنطق بنعم
كانوا معي وقـ,ـضينا وقت لطيف
بكل حزم قلت انتي تكذبي انتي كـ,ـاذبة ومخـ,ـادعة لم يكن معكي احد، احـ,ـمرت وجـ,ـنتيها ولم تنبـ,ـذ بكلمة، تركتها وذهبت الي غرفتى مرت ايام وبيننا جفوه لم اكلمها ولم تكلمنى
توقفت هي عن محادثة عشيقها لفترة حتى ظننت انها تابت عن خيانتها ورويدا رويدا بداءت علاقتنا تتحسن
راقبتها كثيرا ولم اجد عليها اي دليل، كانت تحاول ارضائي بشتى الطرق حتى حن قلبي لها ولم اجد الا ان اسامحها وانسي زلاتها..
فانا لم يكن لدى اي دليل انها خانتني خي،ـانة عظمة فقلت هي مجرد نزوة فقط مكالمات وفديوهات واقنعتى نفسي بان جسدها لم يلوث بالخي،ـانة.
وهل الخي،ـانة هي فقط جـ,ـسديه بل الخيـ,ـانه العقلية واللفـ,ـظيه لاتقل شئ عن الخـ,ـيانه الج@سديه ولمن الخي،ـانة الجس2دية اشد وطا علي النفس فهي مدمرة لامحالة
لم يمر علينا وقت طويل حتى بداءت زوجتى بالحجج للخروج وتنزه والتسوق واما انا فالشك لايفارقنى مرت اشهر وهي كانت تجد كل مبرر للخروج
لم اجد عليها اي دليل انها عادت تلتقي بعـ,ـشيقها.. حتى جائتني اللطمة القـ,ـاسية من ابنى،، قال لي لقد تركتنى امى العب وحدي وذهبت الي خارج المجمع ولم تاتى الا بعد ثلاث ساعت…
اشتعلت النيران في صدري وجسدي ياالله ياالله ماذا افعل، لابد ان اراقبها..
اول صد@مة لي عندما اعتقدت انني نائم تسللت من غرفتي وتنصت امام باب غرفتها لاسمع ضحكاتها وكلمات العـ,ـشق والهوى وهي تقول لعشـ,ـيقها كلمات يعجز لساني عن ذكرها هنا وتصفني انا بابشع الاوصاف تدعي باننى عاجز جنسيا ولا استطيع تلبية رغباتها اشتعلت النـ,ـيران بجـ,ـسدي ماذا افعل مع هذه الخـ,ـائنة الماجـ,ـنة…
لابد ان اقتلها والان تسمرت قدماي ولم تطاوعنى الدخول عليها ولكني عدت وتماسكت ودخلت عليها ويالا ما رايت رايتها عارية تماما امام كاميرا اللاب
بكل قوتي حاولت اهاجمها الا اننى شعرت بدوخة شديدة وسقط مغشيا علي
لم افيق الا بعد ثلاث ايام لاجد نفسي في المستشفي مصاب بجلطة في القلب كنت في العناية الفائقة تمنيت المoت خيرا لي من الحياة…
وجدت اهلي واهلي بعد ان اذن لهم الطبيب بزيارتى وهي تقف معهم بدموع التماسيح
كرهت رؤيتها وليت وجهي عنها
بعد عدت ايام تم علاجي وخرجت من المستشفي لم يكن بيني وبينها اي كلام وهي لما تعتذر او لم تجد مبرر لخيانتها
مرت ايام حتى عادت لي عافيتي وعودت لعملي حرمت نفسي عليها شعرت بانى ضعيف لا استطيع معاقبتها ولا استطيع طلاقها..
مرت علينا خمس سنوات في جفاء تام لايوجد بيننا سوى الكلام البسيط والاكل ومطلبات البيت فقط..
كنت اعلم انها ما زالت تفعل ما تفعل واعلم انها ما زالت تخونني..
فقررت ان انهي هذه المهزلة وان اتخلص منها ومن عارها الذي لحقنا في كل لحظة وفي كل مكان ويكفي انني تحملت الكثير…
من العذاب والامراض التى تنهش جسدي
اول ما فكرت فيه ان ازرع في غرفتها كميرة مراقبة وان اضعها في مكان لاتستطيع ايجاده
ولكنها كانت فكرة غير صائبة فلـ,ـغيتها من تفكيري
ودعوت ربي ان ينقذني منها تضرعت ودعوت كثيرا
حتى جاءت الفاجعة الكبرى وفي غفلة منها وجدت باللاب فيديو لها مع عشيقها كان قد ارسله لها من وقت قريب ومن غفلتها لم تحـ,ـذفه ليكشف الله خيانتها فاحضرت سي دى وحملت عليه الفيديو وقررت هل ابلغ اهلها واوريهم الفيديو
وقبل ان اقرر اي شئ خرجت هي كعادتها للتسوق ولكنها ذهبت لملاقات عشيقها وهي تمر من الطريق واذ بسيارة تخبطها فتقتلها في الحال…
حمد الله علي موتها دون اي خسائر لي فقد قتل@تها نفسها الشيطانية الشه@وانية لم احزن علي موت@ها بل حزنت
حبي لها وهي كانت تخدعنى…
افقت من الصد@مة وقمت بتكسير السي دى وقلت ان الله حليم ستار فلايمكننى ان افضحها بعد موتها بل وادعو لها بالرحمة وان يغفر الله لها.. فتنتهي بموته@ا معـ,ـاناتي وعذاباتي وزوجوني اختها فهي ملتزمة اخلاقيا ودينيا تراعي بيتها وزوجها وابن اختها
وانجبت منها ثلاث اولاد وبنتين فهي نعمة الزوجة
فهؤلاء اختان ولكن سبحان الله الفارق كبير بين الملائكة والشـ,ـياطين.
🌹#النهاية🌹