الذئب الذي ملك قلبي الحلقة الاولي
تفتحت اعين لبني علي اسرتها البسيطة التي تعيش في قرية صغيرة
ومنذ نعومة اظافرها لم تعرف معني الحب الا عندما دق قلبها بحب حسام ابن خالتها الذي يكبرها بعشر سنوات
وبالرغم من حبها القوي له الا انه لم يشعر بحبها حتي تخرج من الجامعة وقد بلغ ٢٤ عاما وهي مازالت بنت ١٤ عام
كانت نظرة حسام لها طوال الوقت لا تتعدي انها طفلة ليس اكثر
تخرج حسام وبدأ يفكر في السفر للخارج حتي يستطيع تكوين المال اللازم لتحقيق حلمه في عمل مشروع خاص به
وبالفعل سافر حسام الي احدي الدول الاوروبية بعد تخرجه بعامين واستمر بها اربع سنوات متتالية استطاع خلالها تكوين مبلغ كبير من المال
احب حسام الحياة الاوروربية عندما عاش فيها فترة طويلة وقرر البقاء والاستقرار فيها
وفي ذلك الوقت لم يزيد بعد حسام لبني الا حبا وشوقا
وبالرغم من محاولة الكثيرين من شباب القرية والقري المحيطة استمالة قلبها لجمالها الفائق وجسدها الملفت الممشوق ورقتها النادرة لكنها
لم تكن تري او تشعر الا بحبها لحسام
حتي عندما دخلت الجامعة حاول الكثيربن من زملائها التعبير عن اعجابهم بها واستمالة قلبها ولكن حبها وتعلقها بحسام كان اقوي
كان حسام بالنسبة لها هو المعني الحقيقي لكلمة حب وهو الرمز لكلمة رجل
كانت لبني يحاصرها حبها وشوقها لسماع اي اخبار عن حسام وكانت تتحين الفرص لسماع صوته كلما علمت باتصال منه
وبعد ضغوط كبيرة من والدة ووالد حسام قرر العودة لبلده لارضائهم ولو لفترة قصيرة ثم الرجوع مرة اخري لاوروبا والاستقرار بها
وجاء اليوم الذي انتظرته لبني كثيرا وهو يوم عودة حسام من الخارج
من قبل
عودته بأيام ولبني تتجهز لهذا اليوم وقد اصبحت فتاة في العشرين من عمرها
اعدت لنفسها ملابس جديدة وتزينت باجمل الزينة لاستقبال حبيب قلبها الذي غاب عنها كثيرا وطال انتظاره
كانت ام لبني تشعر بابنتهاواهتمامها وحبها لحسام وكانت من داخلها تود لها الارتباط به فهو من افضل شباب القرية رغم علمها بكره زوجها ابو لبني لابو حسام منذ زمن بعيد
ذهبت لبني وامها واخواتها لتقديم التهاني بعودته من الغربة
حسام اول ما شاف لبني معقول انتي لبني !!!!
لبني بخجل ايه ده انت لحقت تنساني !!
حسام مبتسما لا مش نسيتك طبعا لكن اتفاجئت بانك كبيرتي وبقيتي انسة كنت فاكر اني هلاقيكي زي ما سبتك
لبني انا فعلا زي ما سبتني
حسام لا طبعا انا كنت سايبك بنوته في اخر مرحلة الطفولة واول المراهقة انما دلوقتي بقيتي عروسة زي القمر
مامت حسام تضحك انتوا هتفضلوا واقفين ولا ايه اتفضلوا البيت بيتكم
قعدت لبني ومامتها واخوتها مع حسام ومامته واخواته في جلسة عائلية
جميلة استرقت فيها لبني النظرات لحسام في خجل بينما لم يستطيع حسام ان يداري انبهاره بجمال لبني ورقتها
لم تتغير ملامح حسام كثيرا فقد كانت كل يوم تؤكد نقشها
في قلب لبني
بعد انصراف لبني وامها وعودتهم لمنزلهم قالت لها امها شوفتي حسام بقه راجل ملو هدومه
لبني تسكت وتضحك في خجل
امها واضح عليه اوي انه اعجب بيكي
لبني ناسية خجلها بجد يا ماما
امها طبعا هو هيلاقي في جمالك وادبك فين وانتي كمان انا شايفة انك مرتاحه له
لبني مش ابن خالتي يا ماما
امها يا بت عليا انا !! دا انتي بنتي وافهمك من عنيكي هو في بنات
لسه بتنكسف زيك كده !! ربنا يسعدك يا حبيبتي ويكون من نصيبك
دخلت لبني لغرفتها وهي تمني نفسها بأن حبيبها اصبح يبادلها الاعجاب والحب وانه سيصبح في يوم من الايام زوجا لها
بعد انصراف لبني ومامتها قالت مامت حسام له ايه رايك في لبني بنت خالتك
حسام زي القمر مش محتاجة كلام
مامته يعني اخطبهالك
حسام لا طبعا تخطبيلي ايه بس !! انا مش بفكر في الخطوبة والجواز والكلام ده دلوقتي خالص
مامته ازاي يابني دا انت بقي عندك تلاتين سنة هتستني ايه تاني !!
حسام لا يا ماما شيلي الموضوع ده من دماغك دلوقتي خالص ولو هتجوز مش هتجوز بالطريقة دي
مامته البنت زي القمر وادب وتعليم واخلاق مفيش بعد كده خسارة تضيعها من ايديك
حسام يا ماما لما هكون ناوي اتجوز هقولك علطول
حسام بقه يخرج كل يوم ويقابل اصحابه واقربائه واصبحت كل بنات القرية تتمني ان تنال اعجابه والقرب منه
بينما هو كان بيحب يضحك ويمرح مع كل البنات مما كان يشعل ڼار الغيرة في قلب لبني
حب لبني له وغيرتها عليه جعلها تقرر محاصرته فاصبحت تطارده في اي مكان يذهب اليه وعندما كان يراها حسام كانت تستحوذ
علي اهتمامه
كانت لبني دائما تركز في عيون حسام فكانت تري فيها الكثير من الكلام الذي لم ينطق به لسانه والتي لم تفهمها
حتي جاء يوم وقالت لحسام انها ستذهب غدا لشراء بعض الملابس من المدينة مع امها
حسام قالها طيب ما تخلي مامتك في البيت وانا اروح معاكي علي الاقل نغير جو ونتكلم براحتنا
لبني فرحت اوي لكن حاولت تتحكم في فرحتها وقالتله هقولها واشوف ردها ايه وهكلمك واعرفك هنعمل ايه
لبني راحت لامها وحكيت لها الكلام اللي دار بينها وبين حسام وهي طايرة من الفرحة ام لبني وافقت
تاني يوم قبل ما تخرج
لبني امها قالت لها خلي بالك من نفسك وبلاش تتاخروا علشان لو ابوكي سأل عليكي هقوله انك عند خالتك اوعي تتاخري يا لبني
خرجت لبني وذهبت لمنزل خالتها وركبت مع حسام سيارته وهي في قمة السعادة
حسام طوال الوقت بيضحك ويهزر مع لبني في الطريق
لبني كانت حاسه بسعاده لا توصف وايدها في ايد حسام
حسام كان بيختار معاها الملابس اللي كانت بتشتريها وهي سعيده بانها سترتدي ملابسها علي ذوق حبيبها
كان حسام يشعر بحب لبني واعجابها به وحاول استغلال ذلك
وفي طريق العودة بدأ بڼصب شباكه للايقاع بها وحاول اظهار اعجابه بها وبجمالها ورقتها لكن لبني لم تستجيب له واعترضت
حسام اظهر غضبه من ممانعتها له وبدأ يعاملها ببرود حتي عادوا للقرية
حينما عادت لبني كانت
مظاهر السعادة واضحة عليها
ولكن حسام بدا يبعد عنها ويعاملها ببرود عدة ايام حتي سألته عن سبب هذه المعاملة الجافة لها عندما كانت عندهم في منزل خالتها
لبني انت بتعاملني كده ليه يا حسام انت زعلان مني
حسام انتي عارفة
لبني لا مش عارفه
حسام انتي عارفه اني مع،،جب بيكي وكنت حاسس ان الاعجاب ده ممكن يبقي حب لكن انتي صدتيني
لبني انا !!!
لا طبعا انت عارف اني ببادلك نفس الاحساس
حسام لا مش عارف ازاي بتبادليني نفس الاحساس وانتي بتبعدي عني
لبني ببادلك نفس الاحساس بقلبي لكن اللي انت عاوزه ده لما نتجوز لو كنت فعلا عاوز تتجوزني
حسام اكيد طبعا عاوز لكن لما نختبر مشاعرنا الاول ونعرف اننا هنكون سعدا مع بعض ولا لاء
الكاتب عادل عبد الله
لبني نختبر مشاعرنا من بعيد لبعيد من غير اللي انت عاوزه ده
حسام مش قولتلك انك مش بتحبيني !!
لو بتحبيني كنتي تحبي تبقي قريبة مني وبعدين انا مش عاوز منك حاجة وحشة كل اللي عاوزه اني احس بيكي من قريب
رغم عدم اقتناع لبني ولكن كلمات حسام دغدغت مشاعرها وبدأت تستجيب له خاصة انهما كانا وحدهما في هذا الوقت
لم تمانعه عندما امسك يدها واقترب منها واراد تقبيلها فقد كانت لديها نفس الرغبة واقبلت عليه بلهفة
ولكن سرعان ما سمعا خطوات تقترب منهما فابتعدا
وقبل ان تخرج لبني ابتسم لها و قال لها حسام لما انتي جواكي احاسيس جميلة كده ليه بتمنعيها
كانت كلمات حسام هذه ونظراته وابتسامته لها قبل ان ترحل كفيلة بسلب
عقلها والاستحواذ عليه بعدما انصرفت واتجهت لمنزلها
حسام سيطر بشكل كامل علي قلب وتفكير لبني خاصة انهم كانوا بيتقابلوا يوميا وحتي عندما كانا يفترقا كانا يكملان احاديثهم هاتفيا او عبر الانترنت
حسام ولبني كانا لا يفترقا الا عند النوم وكان حسام
يتحين الفرصة لاصطياد بعض القبلات والاحضان من لبني التي اعتادا عليها كلما انفرد بها في مكان
لم تشبع تلك القبلات والاحضان غريزته المشټعلة وهيأ له شيطانه الحصول من لبني علي المزيد ولكنه لم يمنعه الا عدم وجود المكان والفرصة المناسبين
وذات يوم قال حسام للبني انه يريد الخروج معها للتنزة في المدينة وانه يريدها ان
تخرج معه بحجة توصيلها للجامعة في طريقه
وبالفعل خرجت لبني معه بسيارته ذاهبين للمدينة وقضوا اوقات جميلة بين الحدائق وفي طريق عودتهم للقرية توقف حسام بسيارته في مكان خالي تماما واقترب منها
ومع لمساته الحانية وكلمات الحب والهيام التي امطرها بها حسام لم تستطع لبني الا ان
الذئب الذي ملك قلبي الحلقة الثانية
ومع لمساته الحانية وكلمات الحب والهيام التي امطرها بها حسام لم تستطع لبني الا ان تستسلم له
وحينما افاقت لبني من هذه الغفوة قالت لحسام احنا ازاي عملنا كده !!!!!
حسام محصلش حاجه احنا بنحب بعض
لبني كل ده ومحصلش حاجه !!
انت هتتجوزني يا حسام صح
حسام بارتباك طبعا طبعا
لبني امتي
حسام قريب جدا اول ما اظبط اموري هتقدملك علطول
لبني امور ايه اللي هتظبطها كلم بابا الاول وبعدين ظبط امورك
حسام متقلقيش هتقدملك قريب اوي
عادت لبني لمنزلها وقد بدت عليها علامات الحزن والخۏف
اندهشت مامت لبني عندما شاهدتها في هذه الحالة وحاولت الاستفسار منها عن سببها ولكن لبني تعللت باي اسباب وهمية
دخلت لبني لغرفتها واتصلت بحسام و كان ظنها انه لن يرد عليها او سيبدأ في الهروب منها ولكن حينما رد عليها حمدت ربها في نفسها ان ظنها كان خاطئا
لبني حسام اوعي تبعد عني
حسام لا طبعا مستحيل هبعد عنك ازاي دا انا كنت اموت
لبني بجد يا حسام بتحبني ومش هتبعد عني
حسام انتي لسه بتسألي طبعا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
لبني حسام انا عمري ما خليت حد لمس ايدي لكن انا سلمتك نفسي علشان بحبك وواثقة فيك
حسام مش محتاجه تقولي الكلام ده انا عارف ومتأكد
لبني هتتجوزني امتي
حسام انتي دلوقتي في حكم مراتي قدام ربنا وهتقدملك في اقرب وقت ممكن
لبني بجد يا حسام اوعي تكون بتضحك عليا
حسام طبعا بجد وهضحك عليكي ليه وانا بحبك
كلام حسام للبني طمنها كتير وقلل خۏفها بعد اللي حصل
وبعد عدة ايام طلب حسام لقاء لبني مرة اخري ولكنها حاولت الرفض الا انها ضعفت امام اصراره
وحينما طالبها حسام بتكرار ذلك اللقاء رفضت لبني ولكن حسام استطاع اقناعها بأنها الان في حكم زوجته
وتكررت تلك اللقاءات بينهما كثيرا كل عدة ايام
وفي تلك الاثناء كانت لبني تراودها الشكوك في وعود حسام لها
وانه يستغل حبها له لاشباع رغباته ولكنها كانت تعود مرة اخري وتمني نفسها بالامل في حبه ووعوده لها
وظلت هكذا لبني حائرة بين حبها له واملها فيه وبين خۏفها من ان تكون اصبحت ضحېة
ذئب استطاع ان يسيطر عليها وان يجعلها اداة لاشباع رغباته
وذات يوم شعرت لبني بأعياء شديد ولم تستطيع الذهاب للجامعة ومكثت في منزلها ولكن مظاهر الاعياء زادت كثيرا
اصرت الام علي مصاحبة ابنتها والذهاب للطبيب الكاتب عادل عبد الله
وعندما قام الطبيب بالكشف عليها فنظر الي يدها لم يجد فيها خاتم زواج وشعر بأن لبني غير متزوجه فأراد الستر عليها فقام بطمئنة الام ثم كتب ل لبني انواع من الفيتامينات وبينها كتب لها عبارة باللغة الانجليزية مفادها انها حامل
حينما قرأت لبني تلك العبارة اصابها الهلع واڼهارت لبني تبكي كثيرا وحاولت الام فهم سبب بكاء ابنتها واڼهيارها
بهذا الشكل خاصة مع طمأنة الطبيب لهما ولكن دون جدوي
حينما وصلت لبني للمنزل واختلت بنفسها اتصلت بحسام وابلغته انها حامل
ثار حسام غاضبا وقال لها لازم تتخلصي من الحمل ده فورا
لبني لا مش هقدر وبعدين مش انت هتتجوزني تعالي كلم بابا ونتجوز ومفيش حد هيعرف حاجة
حسام ايوه هتجوزك لكن الحمل هيبان عليكي وهتولدي بعد وقت صغير من الجواز والناس هتشك
لبني طيب يعني ايه الحل
حسام مفيش حل الا انك تعملي عملية اجهاض
لبني لكن ده ممكن يكون خطړ علي حياتي وممكن اموت
حسام بعد الشړ عنك مش خطړ ولا
حاجة هنشوف دكتور كويس علشان نبقي مطمنين عليكي وانتي بتعملي العملية
وبعد ايام قليلة اتصل حسام بلبني وقال لها انه قد حدد ميعاد مع طبيب متخصص في عمليات الاجهاض وان عليها الاستعداد للذهاب اليه
وفي الموعد المحدد ذهبت لبني مع حسام عند الطبيب لاجراء العملية
كانت الخۏف والرهبة تملأ كيان لبني تلك المشاعر التي اختلطت بالألم وخيبة الامل الكاتب عادل عبد الله
وطيلة الطريق كانت لبني صامته ولكنها كانت تحدث نفسها معقول اللي بيحصلي ده !! معقول اعمل كده !!
ليه ضعفت وغلطت معقول اول حمل ليا بدل ما افرح بيه يكون سبب خۏفي وألمي واتخلص منه بالشكل ده !!!!
كان حسام لا يبالي بصمت لبني طيلة الطريق كل ما كان يهم حسام هو التخلص من هذا الحمل في اسرع وقت حتي لا يفتضح امره
وصل حسام ولبني الي عيادة الطبيب وقبل اجراء العملية قام بأخذ توقيع كلا من حسام ولبني بانهما يتحملان مسئولية اجراء العملية
ثم سأل الطبيب لبني هل تعاني من اي امراص في القلب او ضغط الډم او اي امړاض مزمنه
وهنا تذكرت لبني اضطرابات القلب التي تعاني منها دوما ولكنها
في لحظة فكرت اما ان تتخلص من الجنين او تتخلص من حياتها بالكلية فأجابت الطبيب بالنفي
دخلت لبني وبالفعل قام الطبيب باجهاض
الجنين ولكن لبني دخلت في غيبوبة تامة بعد حدوث اضطرابات قوية في ضربات القلب
حاول الطبيب انفاذقها ولكن حالتها ساءت فاضطر للاتصال بالاسعاف لانقاذها الحلقة الثالثة
دخلت لبني وبالفعل قام الطبيب باجهاض الجنين ولكن لبني دخلت في غيبوبة تامة بعد حدوث اضطرابات قوية في ضربات القلب وضغط الډم
حاول الطبيب انفاذقها ولكن حالتها ساءت فاضطر للاتصال بالاسعاف لانقاذها
توجهت سيارة الاسعاف بلبني الي مستشفي كبيرة لانقاذها
تم السيطرة علي الحالة واستقرت ولكنها ظلت في غيبوبة واصبح من المؤكد استمرار لبني في المستشفي لعدة ايام
اصبح حسام في مأزق ولا يعرف كيف سيتصرف كيف ستبيت لبني بعيدا عن منزلها وماذا سيفعل اهلها وكيف سيواجههم وماذا سيكون مبرر تأخرها وغيابها عن المنزل
في النهاية لم يتصل حسام باهلها خوفا من افتضاح امره وظل بجوار لبني في المستشفي
وقرب منتصف الليل وجد حسام انصال من امه تبلغه باختفاء لبني ابنة خالته وطلبت منه ان يبحث عنها مع باقي افراد العائلة
وبعد تردده اضطر حسام ان يبلغ والدته ان لبني تعرضت لحـ..ـاډث وانه معها في المستشفي وطلب
منها عدم ابلاغ والدتها ووالدها حتي لايأتوا للمستشفي ويعلموا انها قامت بعملية اجهاض حتي لا ينزعجوا وانه سيأتي معها في اليوم التالي
لم تستطيع ام حسام كتمان ما قاله لها حسام وقامت بابلاغ ام لبني ووالدها فهرعوا جميعا الي المستشفي
ارتبك حسام عندما رأهم وخاصة عندما رأي والد لبني متجة للطبيب ليسأله عن حالة ابنته
ارتبك حسام ولم يعرف كيف يتصرف وشعر بقرب افتضاح امره
عندما علم ابو لبني بحقيقة انها قامت عملية اجهاض اشتطاط ڠضبا واتجه لغرفة ابنته للفتك بها ولكن الاطباء والممرضين منعوه
سألت ام لبني زوجها فأخبرها بالحقيقة فضړبت علي صدرها ولم تستطع
تحمل الصدمة وسقطت مغشيا عليها
وبعد افاقتها سألت ام لبني حسام كيف عرف بمكان لبني وهل كان يعلم بحمل لبني
وجد حسام نفسه محاصرا بالاسئلة ولن يستطيع الهروب منها واحس ان زواجه من لبني لتصحيح خطأه اصبح في حكم المؤكد
فقال لهم انه يجمعه بلبني حب وانه كان علي وشك ان يتقدم ليخطبها
انهال ابو لبني عليه ضړبا بالايدي والارجل وكاد ان ېقتله لولا تدخل الموجودين بالمستشفي
وفي اليوم التالي افاقت لبني من غيبوبتها لتجد امها واختها بجانبها وعلمت بان السر انكشف امام الجميع
خاڤت لبني من ردة فعل والدها خاصة بعدما علمت انه كاد
ان ېقتل حسام
انتهي الجميع الي اتفاق بزواج حسام ولبني
كان هذا الزواج علي غير رغبة والد
لبني ولكنه كان مضطرا
كما كان هذا الزواج ايضا علي غير رغبة حسام ولكنه كان مضطرا بعد افتضاح امره
وعلي الرغم من ذلك فكر حسام في الهرب او السفر ولكن امه هددته فاضطر لالغاء الفكرة واستكمال الزواج
حسام كان معجب بجمال لبني كباقي من حولها ولكنه كان رافض مبدأ الزواج لانه كان يريد العودة للسفر في اوربا وما زاد من ڠضب حسام انه شعر ان زواجه من لبني سيتم ڠصبا عنه
وبالفعل تم اعلان خطبة حسام ولبني
وتحديد موعد الزفاف
علي الرغم مما لاقته لبني من معاملة سيئة وتوبيخ من اهلها طيلة هذه الفترة بالاضافة لشعورها بالاحباط ولكن سعادتها بانها اخيرا وبعد حب سنين ستصبح زوجة لحبيبها كان اقوي
مر يوما بعد يوم حتي جاء موعد الزفاف صحت لبني في هذا النوم وهي في قمة السعادة فاليوم ستدخل بيتها الجديد بيت زوجها وحبيبها التي تأمل ان تعيش فيه ما تبقي من حياتها
اجتمع الاهل والاحباب في حفل الزفاف والكل
كان في سعادة ولكن سعادتها كانت اقوي واكبر
لم تشعر لبني بما حدث في الحفل لانها كانت مشغولة بحبيبها وحياتها معه
انتهي الحفل وذهب الاهل والاصدقاء مع لبني وحسام حتي وصلوا لمنزلهم الجديد ثم انصرف الجميع ودخل حسام ولبني لمنزلهم ليبدأوا حياتهم
ولكن هل بالفعل ستكون حياتهما سعيدة ام ان حسام لم يقتنع بهذه الزيجة وسيحاول التخلص منها في اقرب وقت لتحقيق حلمه بالعودة للسفر لاوروبا وكيف سيكون رد فعل لبني عليه
الحلقة الرابعة
انتهي الحفل وذهب الاهل والاصدقاء مع لبني وحسام حتي وصلوا لمنزلهم الجديد ثم انصرف الجميع ودخل حسام ولبني لمنزلهم ليبدأوا حياتهم
بعدما تركهم الاهل عند باب الشقة وانصرفوا فتح حسام الباب واشار للبني اتفضلي
دخلت لبني ثم دخل حسام ولم ينطق بكلمة واحدة
دخل حسام وغيير ملابسه ولبس بيتي ولم يكلم لبني ولا كلمه
لبني اندهشت من تصرفات وصمت حسام واخذت وقت طويل علشان تغيير فستان الفرح
بعدها ارتدت ملابس النوم وانتظرت مجئ حسام ولكنه لم يأتي فاندهشت لبني وخرجت لبني من غرفتها وظلت تبحث عنه في الشقة فوجدته نايم في غرفة الاطفال
وماسك موبايله بيلعب به
عادت لبني لغرفتها وجلست علي سريرها تفكر فيما يفعله حسام وتكلم نفسها هو هينام هناك ولا ايه !! هو مش كان بيحبني وھيموت عليا !!!! اومال بيعمل كده ليه !! استني لما تشوفي اخرتها ايه انتظرت اكثر من نصف ساعة وظل الوضع علي ما هو عليه !! فقالت لنفسها لازم اروح واشوف فيه ايه
قامت لبني وذهبت لحسام وقالت له انت هتنام هنا ولا ايه
حسام ايوه
لبني وده ليه يعني
حسام هو كده
ومن غير ليه
لبني يعني انت كنت بتحبني وھتموت عليا ولما بقيت مراتك تبعد عني !!
حسام علشان حاسس اني انضحك عليا
لبني نعم !! انت اللي انضحك عليك ازاي بقه فهمني
حسام ملوش لزوم الكلام ولا هيقدم ولا هيأخر
لبني لا بقه لازم افهم
حسام ايوه انضحك عليا انتي اللي فضلتي ورايا في كل مكان بتحاصريني بحبك في كل مكان وخلتيني مشوفش حد غيرك لحد ما خلتينا نغلط مع بعض علشان اتجوزك برافو عليكي خطتك نجحت
لبني تبكي خطتي نجحت !!!
يعني علشان حبيتك يبقي كنت بعملك خطة !! ياااه !! وهعملك خطة ليه علشان اتجوزك انا كل يوم كان بيتقدملي عرسان من الجامعة ومن البلد هنا ومن البلاد اللي حوالينا وانا كنت رافضة انك تمسك ايدي وانت اللي ضحكت عليا وفضلت تزودها كل مرة لحد ما سلمتلك نفسي علشان واثقة فيك وبحبك يبقي دي اخرتها !!!
كده خلاص كل حاجة انتهت وملهاش لازمة الجوازة دي علشان متحسش انك انضحك عليك انا ماشية دلوقتي علي بيت اهلي وتبقي تبعتلي ورقة الطلاق
حسام مينفعش تروحي بيت اهلك يوم فرحك
حسام بلاش علشان شكلنا قدام الناس علشان اهالينا ملهومش ذنب ادخلي نامي وكل واحد فينا يبقي في حاله كام شهر وبعدين نطلق من غير دوشة وبعدها كل واحد يشوف حياته
دخلت لبني غرفتها وسجلت دموعها اولي حروفها علي سـ..ـريرها يوم فرحها وظلت تبكي كيف احبت هذا الانسان الذي لا يملك من الاحساس ما يفرق به بين الحب الحقيقي وبين الزيف والخداع
ولكنها انتبهت اذا كان هو
لم يملك هذا الاحساس فهي ايضا لم تملكه ولم تستطيع ان تفرق بين الحب الحقيقي والزيف والخداع الذي
خدعها به حسام
مسحت لبني دموعها وقررت ان تنسي حبها لحسام نهائيا وان تعيش معه كغرباء حتي يمر بعض الوقت وتنتهي هذه الزيجة التي عاشت تحلم بها لسنين طويلة وهي لا تعلم انها ستكون سبب في حزنها وتعاستها
وفي اليوم التالي جاء الاهل في زيارات تقليدية بارده ولم يلاحظ احد من الاهل اي شئ غير طبيعي
ومر يوم بعد الاخر وكان حسام مشغول البال لماذا قامت لبني بعمل هذه الخطة للايقاع به
الذئب الذي ملك قلبي
للكاتب عادل عبد الله
الحلقة الخامسة
استقر في ذهن حسام بنسبة كبيرة ان لبني كانت صادقة معه في
حبها له منذ الصغر
ولكن من داخله فهو غير راضي علي هذه الزيجة التي كانت دون ارادته و ربما تعطل حلمه في السفر الكاتب عادل عبد الله
ومر علي زواجهما عدة شهور ومازالا يعيشان كغرباء حتي جاءت لبني وطلبت منه تنفيذ اتفاقهما بالطـ..ـلاق
وبالفعل تمت اجراءات الطلاق وكانت لبني في غاية الالم وعانت بعدها لبني من ايام صعبة مليئة بمشاعر الحزن والاحباط
وكان حسام في تلك الاثناء قد تعرف علي احدي بنات القرية وكانت تريد ايقاعه في حبها والزواج منه طمعا في امواله
أصبحت هذه الفتاة تحاول الظهور مع حسام في كل مكان
حتي جاء
يوم وعلمت انها حامل من احد شباب القرية فطلبت من حسام الزواج خدعة منها بأنه المسئول عن حملها وعليه تصحيح خطئه
ولكن حسام أصر علي موقفه وعلي ذلك تم حبس حسام علي ذمة قضية ا لحين محاكمته
ام لبني فرحت و قالت لها ان ربنا اخد حقك منه ووقعه في شړ اعماله ولكن لبني لم تشمت فيه بل بالعكس حزنت جدا علي حسام لان قلبها ما زال يحبه وقالت لامها ياماما انا عمري ما هشمت في حسام اللي بيحب عمره ما يكره
تمنت لبني ان يخرج حسام من هذه المصېبة وكانت تتألم كل ليلة لشعورها بأن حبيبها خلف
القضبان علي الرغم مما فعله بها
ترددت كثيرا في زيارته في السچن ولكن غلبها
حبها اخيرا وقررت ان تزوره
ذهبت لبني لزيارته في محبسه وعندما شاهدها حسام قال لها انتي جاية تتشفي فيا ردت عليه لبني بالعكس انا جاية اطمن عليك اللي بيحب عمره ما يكره يا حسام
ودار بينهما حديث طويل اقسم لها فيه حسام بأنه برئ من هذه التهمة
غادرت لبني السچن وقد زاد ألمها بعدما علمت بأنه برئ خاصة وهي تعرف تلك الفتاة وتعرف سمعتها السيئة
تمنت لبني لو انها تستطيع مساعدة حسام لاظهار براءته
ذهبت لمحامي حسام وعرفت منه ان
فرصة حسام في البراءة ضعيفة لانه لم يستطيع اثبات تواجده في مكان اخر في الوقت الذي ادعت فيه انه
لبني لم تيأس وظلت تتابع تلك الفتاة حتي علمت من هو ابو الجنين
ذهبت لبني الي المحكمة وطلبت الادلاء بشهادتها الكاتب عادل عبد الله
وامام القاضي قالت لبني ان حسام طليقها كان في لقاء معها ليقنعها بالرجوع اليه مرة اخري وانها خشيت ان تقول ذلك في بادئ الامر خوفا علي سمعتها
وبالفعل كانت شهادة لبني سبب في تبرئة حسام وخروجه من السچن
وبعد خروج حسام من السچن ذهب حسام الي لبني نادما وقال لها انه مدين لها
بحياته وانه كان اعمي لم يري حبها الواضح له وانه بعد الان لن يستطيع الحياة بدونها الحلقة السادسة الاخيرة وبعد خروج حسام مم السچن
ذهب حسام الي لبني نادما وقال لها انه مدين لها بحياته وانه كان اعمي لم يري حبها الواضح له وانه بعد الان لن يستطيع الحياة بدونها
لكن لبني رفضت الرجوع لحسام وقالت له انه تسبب في چرح لن يستطيع ان يداويه مهما فعل وان مسألة رجوعها له مستحيلة
وانها وقفت بجانبه لانها شعرت انه برئ بالفعل
مشي حسام وهو يؤنب نفسه كيف لم يستطيع ان يكتشف قيمة لبني الحقيقية وقيمة حبها له الكاتب عادل عبد الله
وبعد كل ذلك حتي حينما اصبحت لبني زوجته لم يستطيع الحفاظ عليها واضاعها بمنتهي الغباء
بعدها زاد الحزن كثيرا علي
لبني واصبحت وحيدة لا تتكلم مع
احد الا نادرا
و جاء الكثير من شباب القرية واحدا بعد الاخر لخطبتها ولكنها كانت ترفض بلا تردد
قررت لبني البحث عن عمل يبعدها عن حالة الحزن العميق التي تعيشها
وذات يوم بينما كانت ذاهبة للبحث عن عمل اصيبت في حـ..ـاډث سيارة باصـ..ـابات بالغة وعندما علم اهلها بذلك هرعوا الي المستشفي للاطمئنان عليها
وبالفعل تم نقل ډم للبني لانقاذ حياتها ولكن حدث شئ لم يكن في الحسبان ابدا كاد ان يودي بحياة لبني
وكادت لبني ان ټموت بسببى هذا الخطأ وعندما انتبه الاطباء للخطأ الذي حدث حاولوا تدارك الموقف ولكن بعد ان حدث تلف في الكبد والكليتين
تم انقاذ حياة لبني بصعوبة ولكنها اصبحت بلا كبد او كليتين تقريبا
عندما علم حسام بالحاډث هرع الي المستشفي للاطمئنان عليها
ولكنه اصيب باڼهيار عصبي عندما علم بتطورات الحالة
وانها تقريبا اصبحت بدون كبد وكليتين
الصدمة اعتصرت قلب حسام الذي امتلأ بحب لبني
لم يكن حسام ابدا يتخيل ان يدق قلبه بالحب بهذه الصورة بل ان حبه للبني ملأ قلبه وعقله و كل كيانه
تم وضع لبني في الرعاية المركزة علي امل ان يجدوا من يتبرع لها بفص كبد و احدي كليتيه
عندما علم حسام بحاجة لبني لمتبرع بفص كبد واحدي الكلي لم يتردد لحظة وقرر ان يتبرع لها باحدي كليتيه وبفص كبد
حذره الاطباء بان تبرعه ربما يؤثر علي صحته اوربما حياته فيما بعد
ولكن حسام صمم وقال ان حياته هي اقل ثمن
يمكن ان يكون لحب لبني الذي عرف قيمته الحقيقية متأخرا الكاتب عادل عبد الله
وبالفعل وقع حسام علي اقرار بتبرعه وانه هو الوحيد المسئول عن اي مضاعفات قد تنتج عن هذا التبرع
ونبه حسام الجميع من عدم معرفة لبني انه هو من سيكون المتبرع لها الا اذا ټوفي لتعرف حينها انه قد احبها بصدق وان حياته جعلها اقل ثمن حتي تعيش هي
وبعد اجراء عمليات نقل وزراعة الكليه والكبد تعافت لبني تماما بينما مازال حسام في المستشفي تحت الرعاية الطبية
وعندما سألت لبني علي حسام عرفت انه هو من تبرع لها وانه مازال في المستشفي
ذهبت
لبني لزيارة حسام في المستشفي وقالت له ليه عملت كده وانت عارف ان ده ممكن يكون خطړ علي حياتك
قال لها حسام حياتي من غيرك ملهاش قيمه دي اقل حاجه اقدر بيها اكفر عن غلطاتي في حقك
لبني شعرت بصدق حسام هذه المرة وهو ما جعلها توافق بلا
تردد عندما طلب الزواج منها مرة ثانية
ولكن هذه المرة اشترط حسام بنفسه اقامة حفل زفاف جديد
واثناء الحفل التقط حسام مكبر الصوت وقال قدام كل الناس النهارده انا مش عازمكم علشان هنتجوز
انا ولبني لاننا متجوزين من قبل ما نيجي الدنيا دي
لكن انا عازمكم
علشان تكونوا شاهدين عليا وانا بقولها
سامحيني بحبك
النهاية

