مُتابعة تتهم بدرية طلبة بقتل زوجها.. والفنانة ترد
ردت الفنانة بدرية طلبة على اتهام إحدى المتابعات لها بأنها السبب في وفاة زوجها المخرج مصطفى سالم، وذلك بعدما تردد الحديث عن غيابها عن جنازته.
وعبرت بدرية عن دهشتها من تعليق إحدى المتابعات، التي اتهمتها بقتل زوجها، معلقة: «هي اللي موتته، بدليل رتبت وسافرت لتبعد عنها الشبهة»، ووصفت الاتهام بأنه «خيالات مريضة»، حيث قالت عبر صفحتها على «فيسبوك»: «دي دماغ إيه ديه؟ لو دماغ كوله هيكون تفكيرها أنظف من كده».
واستكملت بدرية: «لالالا أنتي تخطيتي كل التخيلات العفنة المريضة». دي دماغ أيه ديه!؟
دي لو دماغ (كوله) حيكون تفكيرها أنضف من كدا لالالا أنتي تخطيتي كل التخيلات العفنة المريضة والتهيؤات القذرة
غياب بدرية طلبة عن الجنازة
وتغيبت الفنانة بدرية طلبة عن جنازة الراحل لتواجدها خارج البلاد، وكشفت شقيقتها، أن الوفاة حدثت بينما كانت الفنانة متواجدة في باريس لتقديم عرض مسرحي هناك، ولم تنجح في العودة قبل دفن الجثمان.
سبب غياب بدرية طلبة عن الجنازة
شقيقة بدرية طلبة قالت لـ”تليجراف مصر”: “بدرية كانت في فرنسا وهي راجعة في الطيارة، والمخرج مصطفى سالم طول عمره كان محترم وكانت سمعته سبقاه، وكنا كلنا بنعتبره أبونا عشان إحنا ملناش أب، وحقيقي كلنا زعلانين عشانه”.
بدرية طلبة تعلن إقامة عزاءين لزوجها المخرج مصطفى سالم
أعلنت الفنانة بدرية طلبة عن إقامة عزاءين لزوجها المخرج مصطفى سالم، والذي رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد.
وقالت بدرية طلبة في منشور لها عبر حسابها الرسمي بموقع الصور والفيديو «إنستجرام»:««إنا لله وإنا إليه راجعون، الحمد لله، ولا نقول إلا ما يرضي الله، للأهالي والأصدقاء في الإسكندرية العزاء اليوم بدار مناسبات المنارة- الشاطبي».
وأضافت: «حتى لا نشق على أحد، الأهالي والأصدقاء في القاهرة العزاء يوم الأربعاء بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، لا أرانا الله مكروها في أحد، والبقاء لله».
نجوم الفن يساندون بدرية طلبة في عزاء المخرج مصطفى سالم
حرص عدد من الفنانين على تقديم واجب العزاء للفنانة بدرية طلبة، في وفاة والد بناتها المخرج مصطفى سالم.
وتواجد بالعزاء كل من نقيب الفنانين أشرف زكي، والفنانة وفاء عامر وشقيقتها آيتن عامر، والفنان أحمد رزق، والفنان إيهاب فهمي وزوجته.
وأقيم عزاء المخرج الراحل مصطفى سالم مساء اليوم الأربعاء، بمسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، بعد العزاء الأول الذي أقيم بمسقط رأسه في الإسكندرية.
المخرج مصطفى سالم
ونعت بدرية طلبة المخرج الراحل مصطفى سالم عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” قائلة: “أبو بناتي مصطفى سالم في ذمة الله وأنا برا مصر، أوصل مصر وأبلغكم بميعاد الدفنة في الإسكندرية، دعواتكم بالرحمة والمغفرة”.
اسن دعاء للميت
(اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ). (اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه). (استغفِروا لأخيكُم ، وسَلوا لَهُ التَّثبيتَ ، فإنَّهُ الآنَ يُسأَلُ).
(اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ).
(اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له). أدعية للمتوفّى إن المؤمن يحزن على فراق أحبّته، ويشتاق لمن فقد، وأفضل ما يُقدّمه المؤمن للميت أن يدعو له كما أوصانا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويتصدّق عنه، وفيما يأتي أدعية للميّت بالرحمة والمغفرة والخير: اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها. اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور. اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه. ا للهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال.
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه. اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ انقله من مواطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود. اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم”.
اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصّراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم. اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً، ولقّنه حجّته. اللهمّ اجعله في بطن القبر مطمئنّاً، وعند قيام الأشهاد آمناً، وبجود رضوانك واثقاً، وإلى أعلى درجاتك سابقاً. اللهم اجعل عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً في نورٍ من نورك. اللهمّ انظر إليه نظرة رضا، فإنّ من تنظُر إليه نظرة رضاً لا تعذّبه أبداً.
اللهمّ أسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم. اللهمّ اعف عنه، فإنّك القائل “ويعفو عن كثير”. اللهمّ إنّه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فَجُد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك. اللهمّ إنّ رحمتك وسعت كلّ شيء، فارحمه رحمةً تطمئنّ بها نفسه، وتقرّ بها عينه. اللهمّ احشره مع المتّقين إلى الرّحمن وفداً. اللهمّ احشره مع أصحاب اليمين، واجعل تحيّته سلامٌ لك من أصحاب اليمين. اللهمّ بشّره بقولك “كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيّام الخالية”.
اللهمّ اجعله من الّذين سعدوا في الجنّة، خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض. اللهمّ لا نزكّيه عليك، ولكنّا نحسبه أنّه آمن وعمل صالحاً، فاجعل له جنّتين ذواتي أفنان، بحقّ قولك: “ولمن خاف مقام ربّه جنّتان”.
