زواج طلـ،ـيق الفنانة سلاف فواخرجي وائل رمضان من اقرب صديقة لها نجمة شهيرة يصد،م طلـ،ـيقته والمفـ،ـاجأة بهوية العروسة جميلة للغاية

ضـ،ـجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر زواج النجم وائل رمضان من كاريس بشار بعد انفـ،ـصاله من النجمة سلاف فواخرجي.
ونفى مصدر مقرب من وائل رمضان الأمر مؤكدا أنه مجرد شائعة تم تداولها بعد انفـ،ـصال رمضان عن سلاف فواخرجي.
وفجّـ،ـرت الفنانة السـ،ـورية سلاف فواخرجي مفـ،ـاجأة بحديثها لأول مرة، عن سبب خـ،ـلافها مع زميلتها الفنانة كاريس بشار.

وحلّت سلاف ضيفة على برنامج (كتاب الشهرة)، مع الإعلامي علي ياسين، على شاشة الجديد.
خلال اللقاء، تحدّثت سلاف عن سبب الخـ،ـلاف الذي لطالما شاع الحديث عنه في الوسط الفني، فقالت إن كاريس بشار قامت بتخـ،ـريب حفل زفـ،ـافها، إذ حضرت إلى الحفل، ولم تكن مدعوة، وأقامت حفل عيد ميلاد لها وسط زفـ،ـافها. وأكدّت سلاف أنها لا تنسى هذا اليوم على الإطـ،ـلاق، فاستمرت بالبكاء لعام كامل جرّاء هذا الحاډث المؤلـ،ـم، لدرجة لم تستطع حتى اللحظة مشاهدة حفل زفـ،ـافها عبر الفـ،ـيديو.وفي سؤال حول إمكانية العمل مع كاريس، قالت إنها لا تتمنّى أن يجمعهما عمل.

وقبل سنوات عديدة، كانت كاريس بشار قد رفعت دعوى قدح وذم ضد سلاف فواخرجي، لاتهامها بالإسـ،ـاءة إليها، خلال مقابلة مع الصحفي ربيع هنيدي، وصفت فيها تصرف كاريس بـ”الوقـ،ـاحة وقلة الأدب”. أول تعليق من سلاف فواخرجي بعد الهجوم عليها بسبب دعمها لـ «الأسد».. ماذا قالت؟
ردت الفنانة سلاف فواخرجي على الهجوم الذي تتعرض له بعد سقوط نظام بشار الأسد، بالدفاع عن نفسها وعن مواقفها السياسية، خاصة أنها كانت موالية له.

سلاف فواخرجي ترد على الهجوم عليها

وعلقت سلاف فواخرجي عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»؛ قائلة: «تعلمت أن أتصالح مع كل مرحلة، مهما كانت، عمرية، فكرية، انتاجية، صحيحة كانت أم خاطئة، لأنها كلها أنا.. وأنا لم تتنكر لأناي يومًا، لم أدعِ يومًا أني على الحق بالمطلق لأنه لا يوجد إنسان مهما علت مرتبته على الحق دائمًا، في كل كلامي ولقاءاتي كنت أقول ربما أكون على صواب وربما أكون على خطأ لكنه رأيّ، وفيها كلها أيضًا قديمها وجديدها كنت أقول أن دم السوري على السوري حرام، لكن لم يرد أن يُسمع كلامي هذا وغيره عند البعض كيلا أقلل لهم فرص الشتائم».

وأضافت: «اليوم وقد صرنا في مرحلة جديدة، أتمنى لبلدي أن تكون أحسن البلاد كما تستحق لها أن تكون، ولن أتنكر لما كُنت عليه سابقاً ولم أكن خائفة ولن أكون، ولا أعتقد أن الحكم الجديد بما يُظهره لنا سيكون ظالماً أو مستبداً ليخيفنا ويقمعنا، على عكس ما يروجه البعض من تهديد ووعيد وترهيب على صفحاتنا ؟».

واستكملت: «طلب إلى البعض أن أمسح صورا لي.. ولكن إن مسحتها هل ستُنسى وكأنها لم تكن؟ وهل سأتنكر أنا لها؟ إنها مرحلة من تاريخ سوريا شئنا أم أبينا.. بإيجابياتها وسلبياتها، وتاريخنا معها، احترم كل لحظة مضت، وسأحترم كل لحظة جديدة في حياة جديدة لبلدي، أتمنى كل المنى أن تكون قادرة على نهضة سوريا».

واختتمت : «وبناء على طلب الأصدقاء من الطرفين سأمسح بعضها لكن الصور منتشرة وموجودة ولأن تاريخ أي منّا لا نستطيع محوه متى شئنا أو طُلب إلينا ،ولأني لست خائفة لم أسارع لإعلان رجوعي من الخطأ إلى الصواب الذي لم أره بعد لكني أتمناه، وأتمنى كما دائماً سوريا العلمانية المدنية، سوريا الحضارة والديانات والنور، وأرجو أن لا نحتفظ بحق الرد، وأن نستعيد جولاننا المحتل بعد كل تلك السنين، وخصوصا أن اسرائيل المزعومة زامنت الوصول إلى دمشق مع احتلالها لعشرات الكيلومترات من أراضينا !عاشت سوريا وعاش السوريون موحَّدون غير مقسّمين، مسالمين آمنين، وشكرا لحقن الدماء».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى