عاق,بني زوجي

ثمانية عشر عامًا ونحن ننام في نفس السر,,,ير، لكن بيننا مسافة لا تُقاس. لم يرفع صوته يومًا، لم يجـ,ـرحني بكلمة، لم يفضـ,ـحني أمام أحد. لكنه أيضًا لم يقترب خونت زوجي مرة واحدة ، فعاقبني لمدة ١٨ عاماً .. بأن لا ينام بجانبي وكأن جلدي نجس وفى يوم كان تعبان جدا وذهبنا لطبيب .. وعندما سألته عن حالة زوجي قال لي : قبل أن أتحدث عن حالة زوجك ، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ١٨ عاماً ؟

وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي مش هتصدقوا الراجل دا حصله ايه من وقت لما عرف المصيبة اللى فعلتها زوجته من ١٨ عام …………….. لمدة ١٨ عاماً لم يقترب منى زوجى ولم يعانقنى لم يسمح حتى لأصابعه أن تلامس أصابعي ، ولو عن طريق الخطأ وكل ليلة ، كان يضع وسادة بيضاء بيننا ، كأنها جدار فى مساء يوم .. فعلت الشيء الوحيد الذى أقسمت ألا أفعله أبداً خونت زوجي

مع شخص لم يكن وسيماً ولا فيه أى مميزات لكنه فقط… نظر إلي وكأنني ما زلت حية كأنني لست مجرد المرأة التي تحضر الطعام ، وتكوي القمصان، وتعد النقود لشراء الخضار، وتطبخ بدأ الأمر برسائل ثم شاي قرب فى كافيه قرب المحل ثم كذبة صغيرة ثم أخرى ثم ذهبت مع للمكان الذى حدثت فيه هذه الجريمة وعندما عدت إلى المنزل فى تلك الليلة ، كان شعري ما يزال يحمل رائحة الذنب

وكان زوجي جالس فى المنزل لم يسألني أين كنت فقط نظر ليا وقال : أذهبي لتستحمي رائحتك كرائحة غريبة قالها كأنه يشعر أن هناك شىء خطأ وعاد لينظر لى وفى ثوانى أنهرت وبكيت وتوسلت أخبرته بكل شيء الرسائل الأشهر الثلاثة العار والذنب الكبير الذى فعلته لم يصفعني ولم يطردني ولم يُخبر أهلي كان ذلك سيكون رحمة بدلًا من ذلك، وقف بهدوء، دخل غرفة النوم، أخذ وسادة من الدولاب ، ووضعها بين جانبينا من السر,,,ير

في تلك الليلة، نام وظهره لي. كأن شيئًا م,,ات بيننا، وهو لا يريد لمس الج,,ثة ومنذ ذلك اليوم، لم يلمسني أبداً أمام الناس، كان زوطي مثالياً يقدّم لي الشاي يفتح باب السيارة يناديني باسمي بهدوء يجعل الأقارب يقولون: “يا له من رجل محترم.” لكن فى المنزل كل ليلة يضع تلك الوسادة البيضاء بيننا عقاب لا يراه أحد أحيانًا، في الثانية صباحًا، كنت أستيقظ وأجده يحدق في السقف وعندما أساله : مالك فى ايه ؟

فيرد دون أن يلتفت: “نامي. لدي عمل في الصباح.” لمدة ١٨ عاماً كبرتُ وأنا أطلب الإذن حتى لأتنفس وضعتُ أحمر الشفاه؛ لم ينظر اشتريتُ ملابس جديدًا؛ لم يلاحظ طبختُ له طعامه المفضل؛ يأكل دون أن يتذوق أستقر الحزن في عظامي، لكنني لم أرحل لأن جملة واحدة كانت تعود إليّ كل مرة كسم: “أنتِ تستحقين هذا.” كبر أولادنا وهم يظنون أن والديهم مسالمان وعرفت وفهمت كيف لرجل أن يدفن امرأة دون أن يرفع صوته

وفى يوم فى الصباح كان متعب جدااااااا وكان عليه كشف فى هذا اليوم عند الطبيب قلتُ: “سآتي معك.” كنت أتوقع أن يرفض لكنه سكت وكان صمته يومها مخيفاً أكثر من رفضه وذهبت مع لطبيب لكن ذلك اليوم… كان يمشي ببطء كأنه يحمل شيئًا أثقل من العمر داخل غرفة الطبيب، فتح الطبيب التقارير صفحة… ثم أخرى… ثم ملفًا أصفر قديمًا من أسفل تغير وجهه ثم نظر لى الطبيب قال بحذرة: “هذا لم يحدث فجأة.”

تجمد ص,,دري. سألت: “ما الذي به؟” أخرج ورقة مطوية من الملف القديم ثم نظر الطبيب لى مباشرة وقال الجملة التي شقّت ١٨ عاماً من حياتي إلى نصفين: قبل أن أتحدث عن حالة زوجك، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ١٨ عاما؟” وقال كل ليلة، كان يضع وسادة بيضاء بيننا. ليست مجرد وسادة بل حد فاصل، صامت، ثابت، لا يُكسر. كنت أظن أنني السبب الوحيد في هذا الجدار.

كنت أعيش وأنا مقتنعة أنني أستحق هذا البعد وهذا الصمت. مرت السنوات. كبر أبناؤنا، واعتادوا على صورة هادئة لبيت لا مشاكل فيه. أمام الناس، كنا نموذجًا للهدوء والاحترام. أما داخل الغرفة فكان كل شيء باردًا، ساكنًا، بلا حياة. لم يسألني، ولم أجرؤ أنا على فتح الماضي. تحوّل الصمت بيننا إلى شيء أثقل من الكلام. حتى جاء يوم تغيّر فيه كل شيء. بعد تقاعده، ذهبنا لإجراء فحص طبي روتيني. لم يكن يومًا عاديًا كان هناك ثقل غريب في خطواته، وصمت مختلف في عينيه.

داخل غرفة الطبيب، بدأ يقلب الأوراق، ثم توقف عند ملف قديم. نظر إلى زوجي ثم إليّ. قال بهدوء هناك شيء مهم يعود لسنوات طويلة ويجب أن يكون واضحًا الآن. شعرت بأن قلبي يتباطأ. تحدث الطبيب عن تقرير قديم عن حقيقة كان زوجي يعرفها منذ زمن بعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى