المقصود بـ “الفيلة” في رمضان،

المقصود بـ “الفيلة” في رمضان، خاصة العشر الأواخر، هو العادات، الملهيات، والمشغلات الكبيرة التي تضيع الوقت وتثقل القلب، ككثرة السهر، المبالغة في التسوق، المسلسلات، الغيبة، والخلافات، مما يمنع استغلال الليالي المباركة.

تفاصيل مقصودة بـ”الفيلة”:
الفيلة (المشغلات الكبيرة): هي العوائق التي تشبه “الفيل” في ضخامتها وتشتت المرء عن هدف رمضان الأسمى (العتق من النار).
عادات العشر الأواخر: تشمل الإفراط في الانشغال بوسائل التواصل، الإسراف في الطعام، السهر فيما لا يفيد، أو زيارات تضيع الأوقات الفاضلة.
بريق الفيلة: الإعلانات، والمسلسلات التي تصمم خصيصاً لتسلب العبد أفضل أوقات العام (ليالي العشر الأواخر).
الخلاصة: تجنب كل ما هو “ثقيل” يعرقل العبادة، والتركيز على ذكر الله، والقرآن، والقيام.

القصة جاءت من حادثة مع الإمام مالك رحمه الله: جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطلاب حوله يستمعون ..
فصاح رجل : جاء للمدينة فيل عظيم !!
ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلاً قبل ذلك، فالمدينة ليست موطناً للفيلة .
فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكاً، إلَّا يحيى بن يحيى الليثي ..!!
فقال له الإمام مالك : لِمَ لَمْ تخرج معهم؟ هل رأيت الفيل من قبل ؟
قال يحيى : إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً، لا لأرى الفيل .

وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيـ,,ـام ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خدك
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليـ,,ـلا ، ولا تلبـ,,ـس القمـ,,ـيص مقـ,,ـلوب ،ولا تنـ,,ـفخ في الطعام الحـ,,ـار
ولا في قدح الماء ، ولا تنظر إلى ما يخـ,,ـرج منك ، ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشـ,,ـم طعامك ، ولا تكبر لقمتك ، ولا تأكل في الظـ,,ـلمه )
من صلى علي بعد غسـ,,ـل القد,مين عند الوضوء عشر مرات فرج الله هـ,,ـمه وغـ,,ـمه

وإستجاب دعوته .
لا تلتـ,,ـهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج ولا خائـ,,ـف إلا أمنه الله ولا مريـ,,ـض إلا بري
ولا مسـ,,ـجون إلا خـ,,ـلصه الله من سجـ,,ـنه ولا مسافر إلا أعـ,,ـانه الله على سفره
نريد هذه الوصـ,,ـايا تلـ,,ـف على الناس كلها اللـ,,ـيلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى