
🛑 عااااجل قبل قليل ايران تستهدف تركيا التي جنت جنونها وتدخل الح… عرض المزيد حدث أمني خطير حصل مساء اليوم الأربعاء قد يخلط الاوراق . الحدث الأمني هو قيام إيران باستهداف تركيا لأول مرة منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة الامريكية. الغريب أن تركيا كانت الطرف المحايد في هذا الحرب ولم تدعم ايرف .لكن ماذا حصل بالضبط اليوم وماذا ستفعل تركيا . لمعرفة هذه التطورات الخطيرة
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، إسقاط صاروخ باليستي أطلق من إيران متجها نحو المجال الجوي التركي
بعدما عبر فوق سورية والعراق، مشيرة إلى سقوط الشظايا في منطقة مفتوحة بولاية هاتاي جنوبي البلاد دون وقوع أي أضرار بشرية. وفي بيان صدر عن وزارة الدفاع كشفت فيه أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” المنتشرة في شرق المتوسط، اعترضت المقذوف الذي أطلق من إيران، وجرى تحييده على الفور. وبخصوص الرد على الصاروخ وهل ستدخل الحرب ام لا قالت وزارة الدفاع أنها وشددت الوزارة على دعم أنقرة الاستقرار والسلام الإقليميين،
مؤكدة أنها “قادرة على ضمان أمن أراضيها ومواطنيها، وستتخذ كل خطوة للدفاع عن أراضيها ومجالها الجوي بحزم ودون تردد”، مشددة على احتفاظها بحق الرد. وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها مقذوفات إيرانية إلى الأراضي التركية منذ بدء الحرب على إيران السبت الماضي. ومن غير المعروف الهدف الذي كان سيصل إليه الصاروخ، أو إن كان يستهدف الأراضي التركية أو القوات الأميركية في شرق المتوسط،
دعاء المتوفي
(اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ).
(اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه).
(استغفِروا لأخيكُم ، وسَلوا لَهُ التَّثبيتَ ، فإنَّهُ الآنَ يُسأَلُ).
(اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ).
(اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له).
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.
اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.
اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.
اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.
اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها.
اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور.
اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه.
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به.
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال.
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه.


