
تأخير الا*غتسال من الج*نابة في رمضان إلى بعد طلوع الفجر.. هل يبطل الصيا هذا فيه تفصيل: إن كانت أخرت الغسل حتى طلع الفجر فلا يضر الصوم صحيح تصوم تغتسل، والحمد لله، المحرم الجم*اع إذا كان الجـ,ـماع في الليل قبل الفجر، ولكن تأخر غسلها، أو غسل الزوج حتى طلع الفجر فلا مانع، كان النبي ﷺ يأتي أهله في الليل، ويصبح صائمًا ويغتسل بعد الصبح، كما أخبرت عائشة وأم سلمة عن ذلك كان يصبح جـ,ـنـبًا من جـ,ـمــاع ثم يغتسل ويصوم عليه الصلاة والسلام.
فتأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر أمر لا حرج فيه، لا من الرجل ولا من المرأة إذا كان الجـ*ـماع في الليل، أما لو أخر الغسل أو أخرت الغسل إلى طلوع الشمس هذا لا يجوز؛ لأن معناه تأخير الصلاة. فالواجب أن يبادر بالغسل في الوقت حتى تؤدى الصلاة في الوقت، وحتى يؤدي الرجل الصلاة في الوقت، وفي الجـ,ـماعة مع إخوانه والصوم صحيح بكلها الصوم صحيح؛ ما دام الجــ,ــماع حصل في الليل إنما تأخر الغسل فالصوم صحيح.
ولكن على المرأة وعلى الرجل الغسل في الوقت، والبدار بذلك حتى تؤدى الصلاة في الوقت قبل طلوع الشمس، والرجل يبادر بذلك حتى يؤدي الصلاة مع الجـ,ـماعة في مساجد الله، نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.
سعر الذهب اليوم فى مصر .. استقرار محلى وتراجع عالمى ننشر أسعار الذهب اليوم ، والتي استقرت في بداية تعاملات الأسبوع دون تغيّرات تُذكر مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع الماضي، وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء داخل السوق المحلي. وجاءت أسعار الذهب اليوم في السوق المصرية : – عيار 24 يسجل للجرام 5183 جنيهًا. – عيار 21 (الأكثر تداولًا) يسجل للجرام 4535 جنيهًا. – عيار 18 يسجل للجرام 3887 جنيهًا. – عيار 14 يسجل للجرام 3023 جنيهًا. – الجنيه الذهب اليوم يسجل 36280 جنيهًا.
سعر الذهب في مصر مرهون بتقلبات السوق العالمي ويترقّب السوق المحلي تحركات سعر الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار في مصر، باعتبارهما من العوامل الأساسية التي تحدد سعر الذهب في مصر بشكل يومي. تراجع عالمي في أسعار الذهب على الصعيد العالمي، انخفض سعر أونصة الذهب خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.6%، ليسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر عند 3120 دولارًا للأونصة. وبدأت الأونصة تداولاتها عند 3325 دولارًا، قبل أن تغلق الأسبوع عند مستوى 3204 دولارات.
وبذلك يكون الذهب قد فقد نحو 10% من أعلى مستوى تاريخي سجله عند 3500 دولار، إلا أنه لا يزال محققًا مكاسب سنوية بنسبة 22% منذ بداية 2025، بعدما صعد بنسبة 27% خلال عام 2024 بأكمله. ويأتى هذا التراجع نتيجة تحسّن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية بعد إعلان هدنة تجارية بين الولايات المتحدة والصين بشأن الرسوم الجمركية التي تم فرضها فى أبريل الماضى، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الذهب باعتباره من أصول الملاذ الآمن. عنوان: الذهب بين الارتفاع والانخفاض: تقلبات لا تنتهي الذهب، المعدن النفيس الذي ارتبط عبر العصور بالقيمة والثروة والملاذ الآمن، لا يزال يحتفظ بمكانته في الأسواق المالية العالمية.
ومع ذلك، فإن أسعاره لا تسير دائمًا في اتجاه واحد، بل تتأرجح صعودًا وهبوطًا، متأثرة بجملة من العوامل الاقتصادية والسياسية. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

