رسميا اختلاف موعد رمضان في الدول العربية

رمضان شهر رمضان 2026 واختلاف المواعيد بين الدول لماذا لا يبدأ رمضان في يوم واحد حول العالم؟ يُعد شهر رمضان المبارك من أعظم شهور السنة عند المسلمين، فهو شهر الصيام والقيام والقرآن، وتنتظره القلوب قبل البيوت. ومع اقتراب رمضان 2026، يتجدد السؤال كل عام: لماذا يختلف موعد بداية شهر رمضان من دولة إلى أخرى؟ متى يحل شهر رمضان 2026؟ من المتوقع فلكيًا أن يبدأ شهر رمضان لعام 1447 هـ في أواخر فبراير أو بداية مارس 2026، إلا أن الموعد النهائي لبداية الصيام لا يُحسم بالحسابات الفلكية وحدها، بل يعتمد بشكل أساسي على رؤية هلال شهر رمضان.

ولهذا السبب قد تعلن بعض الدول بدء الصيام في يوم، بينما تؤجله دول أخرى لليوم التالي. السبب الرئيسي لاختلاف المواعيد السبب الأساسي لاختلاف بداية رمضان بين الدول هو اختلاف طرق اعتماد رؤية الهلال، وينقسم ذلك إلى عدة عوامل: 1. الرؤية الشرعية للهلال بعض الدول تشترط الرؤية البصرية المباشرة للهلال بالعين المجردة أو بالمناظير، ولا تعتمد على الحساب الفلكي فقط. فإذا لم تثبت الرؤية، يُكمل شهر شعبان ثلاثين يومًا. 2. الاعتماد على الحسابات الفلكية

دول أخرى تعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة لتحديد ولادة الهلال وإمكانية رؤيته، حتى لو لم يُرَ فعليًا بالعين. 3. اختلاف المطالع اختلاف موقع الدول جغرافيًا يؤدي إلى اختلاف وقت غروب الشمس وظهور الهلال، وهو ما يُعرف بـ اختلاف المطالع. فقد يُرى الهلال في دولة ولا يُرى في أخرى في نفس الليلة. لماذا يتكرر هذا الاختلاف كل عام؟ لأن التقويم الهجري قمري يعتمد على دورة القمر، وهي أقصر من السنة الشمسية بحوالي 11 يومًا،

لذلك يأتي شهر رمضان كل عام في موعد مختلف ميلاديًا، ويختلف أيضًا توقيت الرؤية من بلد لآخر. هل يؤثر اختلاف المواعيد على الصيام؟ شرعًا، كل دولة تصوم حسب ما يعلنه ولي أمرها أو الجهة الدينية المختصة بها، ولا يُعد اختلاف المواعيد خللًا أو خطأ، بل هو أمر معروف منذ القرون الأولى للإسلام. رسالة رمضان 2026 ورغم اختلاف بداية الصيام، يبقى رمضان شهرًا: للتقوى للتسامح
لتوحيد القلوب لا لتفرقتها فالخلاف في الموعد لا يغيّر من قدسية الشهر ولا من عظم أجره.

ختامًا يأتي رمضان 2026 كغيره من الأعوام محمّلًا بالخير والرحمة، سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى