رواية من قريب كااامله

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

شا،،لنى بدم،،وع وحطينى على السري،،ر بعد ما شال الملا،،يه من على جسم،،ى وغطانى كويس قوى وراح جاب برفان وفوقنى بيه بدأت أفتح عيونى بوهن وعيونه مش شايفه حاجه من كتر الدم،،وع أول ما عيونى لمحته جريت عليه اه حض،،نت سليم كنت عايزه حض،،نه قوى اتخبيت فى حض.،نه وبدأت أع،،يط بصوت عالى وأنا بم،،سك هد،،ومه بقوة وبشدد من احتض،،انه اكتر ردفت جنب ودنه بضع،،ف: أنا آسفة يا طفلى !!!!!؟؟؟؟ قولت الكلمتين دول وروحت فى نو،،م عميق وكأن جس،،مى مش قابل أى حاجه حتى الكلام نم،،ت أول ما سليم حس أن انفاسى بتنتظم فى ح،،ضنه إشارة أنى ني،مت عدلنى على السري،،ر وحط

دماغى على الم،،خده برفق وطبع قُبل،،ة على خدى بد،،موع سليم: مش عارف مين اللى لازم يتأسف يا ملاكى !!!!!!؟؟؟ فتح سليم الدولاب وجاب هدو،،م ليا ولبسهالى وهو بيعي،،ط على حالى وض،،عفى واللى وصلت ليه وفجأة وهو بيلب،،سنى لاقى دم على السر،،ير !!!!!!! الفصل الثالث 3 أول ما سليم شاف دم على السري،،ر ن،،ام جنبى بخفة وحض.،،نى قوى وكأنى ه،،هرب منه ونم،،نا وقلوبنا بتنبض بالقرب النهار بدأ يطلع فوقنا من نوم،،نا على جرس الباب بيرن سليم طلع من حض،،نى بنعاس وهو بيفرك عيونه بو،،جع من كتر العيا،،ط وأنا بعدت عن ح،،ضنه بخفة وعيون رافضة وخايفة تلمح طيفه مش قادرة ابص فى

عيون سليم بعد اللى حصل وعرفه !!؟؟؟؟ سليم قام فتح باب الش،،قة لاقى عيلتى جايين عشان الصباحية فيما يتعارف عليه فى المجتمع المصرى ماما دخلت بتزغرد بلهفة وشوق والإبتسامة مش مفرقة وشها وبابا داخل بعيون مليانه ثقة وأمان أول ما سليم شافهم أخدهم بالح،،ضن ورحب بيهم ودخلهم الصالون ماما سألت سليم عليا ماما: هنا لسه نايمه سليم بكسوف: اه عروسة بقى ولازم تتدلع استئذن منهم وجاه الأوضة عشان يصحينى زى ما فهمهم بس أنا كنت صاحبة وقاعده حض،،نه رجلى على ال،،سرير وبعي،،ط سليم أول ما شافنى كده قرب عليا واخدنى فى ح،،ضنه سليم بصوت مبحوح من كتر العشق: هش يا

طفلتى متعيطيش أهلك بره هنطلع نسلم ونقعد شوية ماشى بصيت لي بأستغراب وقولت فى بالى هو ازاى بيقول كده وبالثقة دى اتخبيت فى حضنه بكسرة ودموع مكتومة عشان محدش يسمعها وقولتله: طب أهلى هيسالوا أكيد هنقولهم إيه ساعتها عايزنى أقول لبابا أنى مش بنت وأن فى حد لمسنى ولا أقول لماما أنى خون،،ت ثقتها ومقدرتهاش هقولها ازاى أنى مش بنت وأن فى حد اخد شرفى منى من غير ما أعرف أو أحس كل ده بقوله وأنا ببك،،ى وكتمه بوقى فى حض،،نه عشان صوتى ما يطلعش بره وأنا بشد فى قميصه من كتر الخو،،ف والضع،،ف سليم طلعنى من حض،،نه بوج،،ع ود،،موع

احتل،،ت عيونه هو كمان سليم: كل حاجه هتتحل اطلعى ليهم دلوقتى ولو حد سألك على الموضوع ده بصيلى بس وأنا قدام عيونك وكل حاجه هتتحل أهم حاجه أنتى عندى أوعك أياكِ أشوف دموعك تانى مرة دموع،،ك غالية يا روح سليم قرب اكتر وهو بيقبل عيونى وكل إنش فى وشى لغاية ما وقف عند شفاي،،فى اللى احمرت من كتر العي،،اط وقب،،لنى بخفة من شفايف،،ى لدرجة أنى ما حستش بيه خرج من ق،،بلته وحض،،نى وهو بيقولى سليم: قومى يلا ألبسى عباية تليق بعروسة قمر كده زيك وعيونك اللوزية اللى بتمو،،تنى دى أبتسمت لسليم بخفة بس كنت مرعوبة ومستغربة هو ازاى سليم بقى

هادئ كده وإيه اللى حصل عشان يهدي ويعاملنى بحنية كعادته قبل ما يعرف أنى مش بنت !!؟؟ قومت لبست عباية إستقبال وطلعت وسليم مشبك أيده فى أيدى كأى عرسان جداد سلمت على بابا وماما وحض،،نتهم بد،،موع غزيره وجريت على سليم تانى ومكست أيده هو الوحيد اللى هيقوينى هو اللى عارف أنا فيا إيه وببكى عشان خاطر إيه بابا غ،،ار من فعلتى وأنى جر،،يت على سليم وحض،،نه بعد ما كنت مش يبك،،ى غير فى حض،،ن بابا مكنش عارف أنى مش هقدر حضنك بقى خسارة فيا يا بابا خوفك عليا بقى كتير على واحدة رخيصة زيى بدأت أكلم نفسى بكلام غريب وجديد

عليا وبدأت أستغرب نفسى هو أنا بقول الكلام ده على نفسى ازاى وأنا أساسًا معملتش حاجه ولا فكرة مين اللى عمل فيا كده طردت كل ده من فكرى لغاية ما جات كلمة هزت كيانى من ماما بعد ما اخدتنى ودخلنا الأوضة ماما بنبرة قلق: إيه اللى حصل عملتى إيه امبارح معرفتش أعمل إيه بكيت بمرارة وحرقة وبس هو ده كان ردى عليها معنديش رد أعمق من كده وصوت عياطى بقى مسموع قوى لدرجة أن بابا جرى من الصالون على الأوضة هو وسليم ماما قامت على رجلها بسرعة البرق وهو بتبرق لي بعيونها بشدة وبصوت قوى منها هز قلبى وكيانى ماما:

أنتى بتعيطى ليه يا بت قولى مردتش عليها قربت ماما منى اكتر ومسكت عبايتى بغيظ: انطقى قولى ليه بتعيطى من ساعة ما جينا وليه لما سألتك ما ردتيش عليا يا نور عينى ماما دموعها خنتها وقلبها حس بيا وبضعفى جريت ماما على أبويا اللى واقف مصدوم مش عارف يعمل ايه ماما: ألحق يا حج هنا بنتك مش راضية تقولى حاجه وبتعيط بنتك مش…….. وقبل ما تنطق ماما باقى الجملة تدخل سليم بسرعة واخدنى لحضنه وردف بصوت جهورى وصارم سليم: أوعى تجرحى مرآتى بكلمة أنا مرآتى اشرف من الشرف آنتى فاهمه ولولا أنك فى بيتى وأنك أم مرآتى كان هيبقى ليا

تصرف تانى ساب سليم حضنى وخرج منديل من درج السراحه عليه دم وقفت مصدومه وفجأة !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ الفصل الرابع 4 سليم ساب حضنى وخرج منديل من درج السراحه عليه دم وقفت مصدومة وبفرك فى أيدى الاتنين وعيونى جحظت من كتر الصد@مة كان على إثر المنديل إللى سليم طلعه من الدرج زغريد من ماما وهى مقبلة عليا بلهفة وبتحضنى سليم بعدها عنى وعن حضنى بقسوة سليم: إللى يشك فى مرآتى ما يستاهلش يلمسها بصيت لسليم بدمو،،ع وكأن دموعى بتتكلم وبتقوله: سيبها يا سليم والنبى بابا اتدخل بعد ما لاقى أمى منهارة من العي،،اط وهى بتأنب نفسها ميت مرة أنها شكت فيا بابا:

خلاص يا سليم وبعدين دى أم وخايفة على بنتها وشرفها كل ده وأنا واقفة ومش سامعه ولا شايفه ولا حاسه بحاجه كل اللى عايزة أعرفه ازاى ده حصل وأنا محستش بحاجه ولا شوفت حاجه بس جوايا فرحت أنى لسه بنت وأن محدش لمسنى قبل سليم فرحت قوى وكأنى كنت فى كابوس وفوقت منه اتحولت بقيت على طبيعتى فجأة مسحت دموعى وبدأت اضحك واضر،،ب سليم على ضهره بهزار وضحك عشان يبطل الكلام اللى هو ببقوله لماما: أنت اتهطلت يا سومى دى ماما وبعدين بتطمئن على بنتها أنت أش ادخلك عصبى بس بحبك يا قرة عينى قربت من ودنه أكتر وبابا وماما

واقفين وقولتله: بدوب فيك عيونى د،،معت وأنا بقوله كده وهو كمان عيونه خانته وتمردت منها حبات لؤلؤ غالية قوى عليا وعلى قلبى مسحتله دموعه بعشق ومسكنا أيد بعض وخرجنا وبابا وماما كانوا سابقونا على الصالون قدمتلهم الضيافة وفضلنا قاعدين مع بعض شوية نضحك ونهزر سوا رجوع للماضى أو فلاش باك زى ما بتقولوا أصل سليم جارى ابن الجيران زى ما بتقولوا وبعد مoت أمه وأبوه بقى يجى عندنا كتير البيت عشان ماما كانت بتعمله أكل وتغسله هدومه كانت ماما بتقوم بكل حاجه ناقصة وسليم حب ماما قوى لدرجة أنه كان بيجبلها هدية فى عيد الأم وكان دايما بي@بوس أيدها خلاص

بقوا الناس يقولولها يا أم سليم عشان أنا آخر العنقود وسكر معقود وكده وماليش غير أخت واحدة بس إسمها هنادى !!!؟؟؟؟؟ كان فى وقتها سليم شاب صغير لسه داخل جامعة وأنا كنت لسه فى ثانوي عودة للحاضر أند فلاش باك زى ما بتقولوا بعد ما قدمت الضيافة ليهم وفضلوا شوية قاعدين معايا أنا وسليم بعد شوية استئذنوا عشان يمشوا حض،،نتهم قوى ووصلتهم أنا وسليم لحد باب الشق،،ة وودعناهم بحفاوة سليم قفل الباب وأنا بمجرد ما الباب اتقفل جريت عليه وحضنته قوى واتعلقت فى رقبته وردفت جنب ودنه بعشق : أنا بعشقك يا طفلى سليم خرجنى من ح،،ضنه بخفة وبص فى

عيونى بتوهان عاشق وبصوت واطئ وحنين سليم: ما تفرحيش قوى كده كل ده كان تمثيل أنتى مش عذر١ء يا هنا الدموع بدأت تتجمع فى عيونى وجسمى رجع يضعف تانى سليم أول ما شافنى هرجع لحالتى ودموعى تانى قالى: هو مش أنا قولت ما تعيطيش ولا أنا كلمتى مش بتتسمع دموعى زادت قوى ووقعت على الأرض من كتر الضعف وأنا ببكى بشهقات عالية : طب أزاى يا سليم والدم ده جاه منين وأنت عاملتينى كده ليه ورجعت حنين تانى أزاى أنا هتتجنن!!!!؟؟؟ وليه قولت كده قدمهم !!!؟؟؟ ما أنت كنت هتودينى بيت أهلى امبارح فرقت ايه يعنى فى كلتا الحالتين هيعرفوا

!!!!!!؟؟؟؟ ركع قصادى على الأرض وجذب وشى ناحية وشه لدرجة أن أنفاسه العاشقة لفحت وشى سليم وهو بيمسح دموعى بأنمله زى الأطفال: أمسحى دموعك يا ملكة قلبى أنتى اه مش بنت وموضوع الدم اللى كان على المنديل ده أنتى كنتى مجروحة امبارح فى إيدك بس كان الجرح بسيط جدًا لدرجة أنى ما اخدتش بالى منه غير وأنا بغيريلك امبارح كنتى بتحاولى تموتى نفسك وأنا هتسبينى لمين هروح لمين من بعدك ما أنت عارفه أنى ماليش فى الدنيا غيرك.بس وربى لأعرف مين اتجرى يعمل فيكى كده !!؟؟؟ قرب اكتر منى واتكلم بصوت مبحوح أثر عشقه: لو فكره حاجه قولى لطفلك !!!؟؟؟

رديت عليه بصوت مهزوز ومليان عشق ووجع: وغلاوة قلبك ما اعرف وحياة كل دقيقة وثانية عيشتها معاك وحبيتك فيها ما فكره سليم مااستحملش كم العشق اللى طالع من عيونا وشالنى بعشق وراح بيا لحد السرير وفجأة وسليم شيلنى بعشق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف: هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ هى لسه زعلانه مننا !!!!!؟؟؟؟؟ بجد أنا بكيت قوى امبارح على التفاعل اللى مكنتش متوقعة والله الفصل الخامس 5 وفجأة وسليم شيلنى بعشق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف: هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!؟؟ هى لسه زعلانه مننا !!!!!؟؟؟ نزلنى على طرف السرير وركع قصادى على الأرض وأخد وشى بين أيديه وبص

فى عيونى قوى سليم: إحنا معملناش حاجه غلط فى حق حد أنا وأنتى حبينا بعض ووصلنا لبيتنا مسكت أيده اللى محاوطه وشى وقولتله:بس يا سليم اللى حصل ده مكنش متوقع منها دى اختى وقبل ما كمل جملتى قطعنى سليم بحدة سليم: بلاش نجيب سيرة الموضوع ده خلاص انتهى كل حاجه قسمة ونصيب وكل واحد خد نصيبه المهم أنتى عندى وبس أنت الهدى يا روح قلب سليم عدل من جلستى ونمنا كالعادة فى حضن بعض من غير ولا ذرة خوف وقلق وكأن الأمان والعشق خيم على قلبى وحياتى بعد ما حبيته فلاش باك هنادى دى تبقى اختى التؤام كنا قريبين من

بعض قوى لدرجة أنتوا متتخيلوهاش بس من ساعة ما جاه سليم على حياتنا وشافت سليم بدأ يتقرب منى وهى متغيره معايا فى كل حاجه حتى طريقة معاملتها اتغيرت وكأنها بقيت حد تانى أنا معرفوش بدأت السنين تعدى لغاية ما سليم خلص جامعة وأنا داخلت الجامعة كمان واتعودت على الأجواء في الجامعة وتأقلمت وكل ما اتعود على الحياة الجديدة هنادى أختى كانت بتبعد عنى وكأن راحتى بالنسبالها تعب لغاية ما جاه اليوم اللى مقدرش أنساه أو امحيه من ذاكرتي محفور حفر جواه روحى وقلبى!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أند فلاش باك صحيت من النوم على دقات قلب سليم اللى بعشقها دقات قلب سليمى مميزة فتحت

عيونى على وشه وملامحه اللى عشقتها وهفضل أعشقها لغاية آخر نفس فيا ايديا اتمردت وحسست على ملامحه بشغف وأنا مغمضه عيونى بحنان كان على إثر حركاتى أنه قام من النوم وفتح عيونه البُنيه اللى بدوب فيها وردف بعشق وهو بيضحك سليم: وحشتك ملامحى يا روح سليم هزيت رأسى بغفلة وعشق أندثر سليم اكتر فى أحض@انى وأنا فضلت اقربه اكتر عايزه ادخله جوايا مش عارفه ازاى بس هو ده كان احساسى بعد فترة طويلة خرج من أحض@انى وراحنا المطبخ عشان نعمل فطار فطرنا وبعد ما خلصنا فطار لاقينا جرس الباب بيرن سليم راح يفتح لاقاها هنادى أختى وخطيبها يزن اللى مش

بطيقه بكرهه قوى مش عارفه ليه !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ خرجت حضنتها بشوق وكأنها غايبه عنى سنين بعشقها المهم بدلتنى حضنى ببرود وسلمت على يزن ببرود وسليم رفقهم للصالون وأنا داخلت المطبخ عشان أعملهم حاجه يشربوها كنت فرحانه أنها جات قوى ولسه بشيل الصينية عشان اطلع بيها لاقيت صوت عارفاه كويس قوى بيقولى بأستهزاء : إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ الفصل السادس 6 بشيل الصينية عشان اطلع بيها لاقيت صوت عارفاه كويس قوى بيقولى بأستهزاء: إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !!؟؟؟؟؟ بصيت بصد@مة وقلب صعقته ماس كهرباء من كتر الصد@مة لاقيته حد مش متوقعة منه الكلمة

دى حد بعيد عن فكرى وآخر حد اتوقع منه الجملة دى قرب عليا اكتر وكان هو اه يزن خطيب هنادى اختى قرب أكتر لغاية ما ضحك فى وشى ضحكة شريرة قوى وخبيثة يزن: إيه هزيتك كلمتى صح ده لسه البداية يا قلب يزن !!!!!؟؟؟؟؟ الصينية وقعت من أيدى من كتر الرعشة اللى احتلت جسمى وروحى وقلبى حتى قلبى كان بيرتعش وكأنه مش قادر ينبض من كتر الصد@مة وقفت اتشنجت جسمى بقى عبارة عن قطعة ثلج جاه على صوت الهبد اللى فى المطبخ سليم وهنادى وأنا نزلت الم اللى اتكسر قبل ما سليم ياخد باله من توهانى وأنا نازله عشان الم

اللى اتكسر نزل يزن معايا وبص فى عيونى وهو بيلم الازاز المكسور وبيلمس أيدى بطريقة قذرة وتخوف يزن: حسك عينك يا شاطرة تجيبى سيرة الحوار اللى حصل بينا ده وكأنى مقولتش حاجه ولا أعرف بس مش عارف ازاى جوزك راضى أنك تفضلى فى بيته ثانية بعد اللى أكتشفه مش عارف أي الراجل ده أنا لو منه ارميكى فى الشارع لكلاب السكك تنهش فى لحمك عيونى مقدرتش تتمالك دموعها ونزلت من عينيا من غير ما أخد بالى سليم جرى عليا سليم: مالك يا روحى بصيت لسليم بعيون مكسورة وقولتله وأنا بمسح دموعى قبل ما ياخد باله: ولا حاجه بس اتكعبلت فى

السجادة بس الحمد لله يزن ساعدنى ولحقنى قبل ما أقع سليم بص ليزن: تشكر يا يزن مش عارف لو مكنتش استئذانت عشان تروح الحمام كان هنا ممكن يحصلها إيه شكرًا !!!؟؟؟؟ يزن: ولا حاجه كلنا أسباب فى حياة بعض !!!؟؟؟ خرجنا وكملنا قعدتنا فضلوا كتير قوى عندنا بين ضحك وهزار من سليم وهنادى لكن أنا أنا ايه بقى أنا ضيعت على الآخر يارب أنت اللى عالم بحالى أنت اللى قادر تخرجنى وأنت اللى قادر على كل شئ أرحم ضعفى كان ده الكلام والدعوات إللى كنت بردد بيها طول القعده بس اكتر حاجه وجعتنى هى هنادى مش زى بقيت الاخوات أبدا

فضلت تضحك ببرود ومردتش عليا فأى حاجه حتى على سؤالى على حالها وحياتها مع يزن كأنى مش بتكلم هى مش مركزة طول القعده غير مع سليم وكأن هو محور القعده وهو بس اللى بتتلكم معه وعنه أما أنا ماليش مكان فى قلبها بعد اللى حصل!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ فلاش باك هنادى اتغيرت قوى بعد اليوم ده ولا يمكن أنسى رده فعلها ولا كلامها وهو يوم ما اتقدملى سليم فى تالتة جامعة جاه البيت وقال لبابا سليم: أنا جاى اطلب أيد هنا وليا الشرف وصدقنى هاخد بالى منها كأنها روحى وكأنها الأكسجين اللى لا يمكن أعيش من غيره أنا بقولك الكلام ده عشان ما

تقولش أنى يتيم ومش متربى على الود ولا مزروع فى قلبى الحنان من أمى ولا الحفاظ على البيت من أبويا بس أنا حبيت أنى اقولك أن فاقد الشئ يعطيه بكثرة والله وأنا مش هديها الحب والحنان وبس ده أنا اديها نفسى بابا بعد الكلام ده وافق بس كان على موافقته نهاية علاقتى بأختى هنادى للأسف هنادى كانت بتحب سليم قوى يمكن اكتر منى كانت رسمه معه كل حاجه وأنه هيكون ليها مش عارفه هى ليه حست أنه ليها يمكن من كتر حبها ليه بس يوم قرأية الفاتحة كان كابوس بالنسبالي كان نذير شؤؤم على حياتى مش عارفه هنادى يومها فضلت

تصرخ فيا وتقولى يا خطافة الرجالة وتضرب فيا بغباء وقالتلى كلام يقتل هنادى: أنتى ليه كل حاجه نفسى فيها بتاخديها ليه أنتى لعنة فى حياتى أنا بكرهك يا هنا ياريت تموتى يارب خدها وريحنى أنتى كابوس !!!!؟؟؟ وربى ما تتهنى !!!!!؟؟؟؟؟ سيبتها تكمل اللى بدأته من غير معارضه سيبتها تضرب وتعنف وتأذى فيا وفى روحى بس المهم تتطلع كل اللى جواها أعمل ايه دى حتة منى مكنش قصدى يا هنادى القلب مش بيميز كانت دى كلمة قولتها لما طلعت من الأوضة بتاعتى بعد ما فرغت كل حاجه جواها من يومها مش بكلم أو عينى بتيجى فى عينها خلاص أنا بقيت

ميته فى نظرها وبقيت لعنة فى حياتها اند فلاش باك بعد ما مشيت هنادى ويزن وودعونا ببرود طالع من قلوبهم وأرواحهم وحتى أجسامهم كانت باردة من كتر قلة المشاعر والحب اللى جواهم هااااا قولتلها أنك عرفت أنها مش بنت وكانت الصد@مة !!!!!!!؟؟ البارت طويل أهو عايزة تفاعل جامد بقى الفصل السابع 7 طعنةُ من قريب البارت 7 هااااا قولتلها أنك عرفت أنها مش بنت وكانت فعلًا صد@مة طعنة ملهاش قومه!!؟؟؟؟ هنادى أختى وتؤامى رفيقة أيام وسنين وعمر حتة منى قطعة من روحى طعنت فيا بدم بارد وقسوة ما تتطلعش غير من آلد الأعداء أبتسم ليها يزن بخبث: أومال إيه قولتلها

طبعًا كنت هموت وتشوفى صدمتها لما قولتلها كانت هتموت من الرعب فضلت هنادى تتضحك هى ويزن خطيبها فى بيتى أنا وسليم طفلى بعد ما مشيت هنادى ويزن روحت اتوضيت وصليت وفضلت أبكى قوى وأنا بين ايدين ربى فضلت اعيط وأنا بكتم شهقات عياطى لأجل أن سليم ما يسمعش رفعت أيدى لربى وأنا فى قمة ضعفى وهوانى على نفسى وقولتله : يارب أنا خايفه قوى مش عارفه اقول لسليم على اللى يزن عرفه ولا استر على نفسى خايفه على سليم مش هيسكت لو عرف أن يزن عارف أنى مش بنت !!!؟؟ طب هو عرف أزاى بس !!؟؟ يارب أنا عارفه أنه

إختبار من عندك وأنك جيبت الإختبار ده فى طريقى عشان عارف أنى قده وأنه خير ليا وأنا واثقة فى عدلك ورضاك وعفوك واثقة أنك هتريح بالى وبال زوجى سليم يارب ارحم ضعفى وضعف قلب زوجى سجدت على المصليه عشان احمد ربى على كل شئ وبعياط وصوت يدل على كم وجع رهيب: يارب يارب يارب ما تخلينيش أخسر المرادى أنا معملتش حاجه والله والله وغلاوة اغلى حاجه عندى ما فكره نور بصرتى يارب قومت من سجدتِ على سليم وهو قاعد قصادى وبيعيط ودموعه نزله بغزارة على حالى وضعفى خلصت صلاة وقربت منه شوية وقولتله:مالك يا روح بنوتك بتعيط ليه دموعك غالية

على قلبى شدينى لحضنه اكتر واكتر وكأنه عايز يدخلنى بين ضلوعه خرجنى بعد فترة وهو بيبص فى عيونى سليم: ما قولتليش ليه على اللى حصل بينك وبين يزن فى المطبخ اتخبيت فى حضنه وعيطت قوى وقولتله: كنت هقولك والله والله كنت هقولك بس كنت خايفه عليك يا سليم خايفه اخسرك يا روح هنا خايفه عليك أوى سليم وهو بيطلعنى بقسوة من حضنه: خايفه ليه ومن إيه أنا بسألك على أنك وقعتى ويزن لحقك قبل ما تقعى بنوتى طول عمرها بتقولى على كل حاجه بتحصل معها حتى لو صغيرة ليه ما جتيش حكيتلى كل حاجه ليه بعد ما مشيوا مسحت دموعى

وبدأت أرسم ضحكة خفيفة مبهمه على شفايفى: اه هاااا لا كنت هقولك بس نسيت الموضوع عادى يعنى مش محتاج كلام كتير ولا شرح اتكعبلت فى سجادة المطبخ وأنا خارجة يزن مسك أيدى قبل ما أقع بس للاسف الكوبايات وقعت دى لسه جديدة والله يا سليم تعرف أنى نزلت اشتريت طقم الكوبايات ده مع ماما كنت حبه شكله قوى عشان كده طلعته عشان أقدم فيه لأى حد يجلنا بعد الجواز بس الظاهر أن كل حاجه بنتمنها مش بتحصل أخدنى سليم فى حضنه أكتر سليم: كل حاجه حلمنا وبنحلم بيها هنحققها يا نور عين سليم ردفت وأنا فى حضنه بكلمة قطعت كل

الكلام اللى اتقال قبل كده: سليم طلقنى !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هنادى بعد ما مشيت من عندى راحت قعدت فى كافيه هى ويزن وكالعادة كملوا كلامهم اللى مليان حقد وغل هنادى بخبث: طب ماهو أكيد سليم عرف أنها مش بنت ليه مكمل معاها !! !!!؟؟؟ لا يمكن كل اللى عملته يروح هدر !!؟؟؟؟؟ يزن بضحكة شرير،،ة: هو أنتى عملتى كل حاجه لوحدك ده أنا أهم عنصر فى الخطة دى كلها ولا إيه غمز لهنادى بضحكة سمجه هنادى: وازاى بقى اهم عنصر ليه أنت اللى خططت لكل ده !!!؟؟ يزن وعيونه بتنط منها الش،ـهوة: لا أنا اللى نفذت !!!؟؟ أنتى ناسية لولا وجودى مكنش

كل ده حصل !!؟؟؟ ده أنا اللى عملت فيها كده !!؟؟؟؟؟ هنادى: ولسه هتعمل اكتر ياروح هنادى !!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لسه!!!؟؟؟ المفاجآت لا تأتى فراده استنوا البارت إللى جاى هيبقى د.مار الفصل الثامن 8 البارت 8 يزن: أنتى ناسيه لولا وجودى مكنش كل ده حصل !!؟؟؟ ده أنا اللى عملت فيها كده !!!؟؟؟ هنادى اللى بيقولوا عليها أختى وتؤامى: ولسه هتعمل اكتر يا روح هنادى !!!!!!!!؟؟؟ فى بيتى أنا وسليم طلقن،،ى يا سليم عشان خاطرى كنت بقوله كده وأنا بمoت جواه حضنه حرفيًا كان أنى أمو،،ت أهون من ضعفى فى ح،،ضن اكتر حد بستقوى بيه سليم وهو بيبص فى عيونى وعيونه مليانه

د،،موع ملهاش نهاية سليم: أوعك تقولى الكلمة دى تانى أوعى اسمعها منك وربى ما اسيبك لو كنتى إيه وهجبلك حقك وأنا واثق أنى طفلتى هنا لا يمكن تعمل كده ده أنا كنت خيالك من أول يوم شوفتك فيه أنتى بنتى من يوم ما شوفتك وأمى من يوم ما قولتلك بحبك وكلى من يوم ما اتكتبتى على أسمى أنا بعشقك أخدنى فى حض،،نه قوى لغاية ما لاقه انفاسى بدأت تنتظم إشارة أنى نم،،ت جواه حضنه شالنى برفق وكالعادة نمنا فى حض،،ن بعض نم،،ت وكأن فى حضنه وجدت سكينتى ولطف الدنيا حقيقى لطف العالم اتجمع فى قلب طفلى سليم عدى فترة بعد

جوازنا لغاية ما سليم بدأ ينزل للشغل كان دكتور فى الجامعة من كتر ما هو شاطر ومجتهد فى دراسته اتعين معيد لغاية ما بقى دكتور سابنى لوحدى فى البيت ومشى وياريته ما سابنى يا ريته موت،،نى قبل ما يمشى بعد ما مشى بفترة لاقيت الجرس بيرن جر،،يت على الباب بعد ما غطيت شعرى ولب،،ست الاسدال فتحت الباب لاقيته اه يزن خطيب هنادى يزن وهو مميل على باب الش،،قة بخب،،ث ونظرات قذ،،رة زيه: إيه مش هتدخلينى يا قمر ولا إيه بصيت ليه بغرابه وعدم استيعاب لأى كلمة قالها وقولتله بقوة متصنعه من جوايا: أنت ازاى تقولى كده وازاى أصلا تكلمنى كده

أنت اتجننت ولا إيه وجيت عشان اقفل الباب زقه ودخل الشق،،ة وقفل الباب وراه أنا اتشنج،،ت جسم،،ى وقف وقلبى بطل ينبض مكنتش سمعه والله م١ت أنا مت أنا خلاص ضيعت وقفت مصدومه من ردة فعله وفضل يقرب منى بنظرات غريبة على ج،،سمى وأنا مش حاسه بيا حتى قرب اكتر لغاية ما مس،،ك أيدى بضحكة شريرة يزن: إيه ما وحشتكيش ولا إيه حاولت ابعد عنه لغاية ما ض،،ربته برجلى على رجله وروحت اتخبيت فى او،،ضتى بس هو كان أسرع منى ومن خو،،فى حط رجله قبل ما اقفل الباب وزقنى على السر،،ير بقسوة فضلت أقوله أبعد عنى والنبى أنت ليه بتعمل كده

أنت خطيب اختى !!؟؟ أنت اتج،،ننت أنت ازاى تعمل كده !!!! كنت فكره أنه خلاص هيقرب لاقيته بعد وجاب كرسى وقعد قدامى يزن: بصى أنا جاى من واختك عارفه أنى هنا !!!!؟؟ وهعمل عكس ما قالتلى !!! بصيت ليه بأستغراب: أنت بتقول إيه وهتعمل عكس ما هى قالتلك أزاى !!!؟؟؟ يزن وهو بيضحك على طيبتى وجهلى: انتى بجد حقيقيه !!؟؟ أنتى عايشه معانا !!!؟؟ يا بنتى أختك اللى بتعشقيها دى وحاسه بالذنب أنك اخدتى اللى بتحبه إذ،،يتك أذ،،ية لايمكن شيطان يتصورها !!!؟؟؟ ردفت بدمو،،ع نزلت منى زى الشلال: أنت بتقول إيه !!؟؟؟ هنادى لا يمكن تأذ،،ينى !؟؟؟؟؟؟ ضحك اكتر وبصوت

خب،،يث: أنا اللى عملت فيكى كده !!!!!؟ أنا اللى اغتص@بتك قبل ما تتجوزى سليم !!!!! ج،،ريت عليه وم،،سكته من قميصه بغ،،ل وقوة اجتاحت جس،،مى المي،،ت: يا حقي،،ر يا زبا،،لة ** أنا هم،،وتك فى أيدى وربى لند،،مك !!! ليه تعمل كده ليه ضيع،،تنى وضيعت سليم وضيعت هنادي هقولها إيه !!؟؟ طب ازاى وأنا ما حستش ولا شوفت حاجه ولا أعرف ده حصل ازاى !!!!؟؟ ازاى بس أزاى !!!!!؟؟؟ وفجأة جس،،مى سلم نفسه للنوم مقدرتش أتمالك أى حاجه أغمى عليا يزن بخوف: هنا قومى قومى !!؟؟ عدلنى على السر،،ير وردف بكلمة حساها قلبى قوى والله ساعتها وكأنى سمعها يزن: هنا أنا آسف

والله !!! مقدرتش أكمل !!؟؟ شر اختك كبير قوى عليا وعليكى !!؟؟ كنت فاكر أن سليم هيسيبك بعد ما يعرف أنك مش بنت واخدك أنا يا حب عمرى !!!؟؟ بس هو طلع بيحبك اكتر منى !؟؟؟؟؟ أنا آسف يا روح يزن !!؟؟ آسف خلى بالك على نفسك !!!!!؟؟ : أنت غب،،ى يا يزن أنا هنهيك !!؟؟؟ أنت فاكر أنك كده فلت !!؟ ده أنا مصوراك وأنت بتغت،،صبها يا فالح !!!؟؟؟؟؟ لسه والله إحنا كلنا واقفين فى نقطة واحدة دلوقتى هى ازاى اغتص@بت وهى مش فاكرة ولا حاسه ولاشافت حاجه البارت اللى جاى يمكن البارت اللى جاى يبقى قبل الأخير يا

أحبابِ بعشقكم قوى والله الفصل التاسع 9 : أنت غ،،بى يا يزن !؟؟ فاكر أنك كده طلعت منها برئ !!؟؟؟ أنا هنهيك !!؟؟ ده أنا مصوراك وأنت بتغت،،صبها يا فالح !!؟؟؟ اه هى هنادى ما تستغربوش قالت الكلام ده ليزن بعد ما راح لها يزن: أنا مش هكمل يا هنادى اللعبة كبرت أوى !!؟؟ سليم مش هيبسبها نهائى ولا هيجيلك !!؟؟ ولا هنا هترجع ليا بعد ما سليم يسبها !!؟؟؟ إحنا ضيعنا وضيعنا اختك يا هنادى حط دماغه بين أيده بحسرة وندم يزن: الحكاية خلصت خلاص هنادى بغل أقوى وكأنها اتحولت شيطانه :لسه نهايتها أنا لسه محددتهاش يا يزن وأنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى