اكشف عما بداخلك.. ماذا ترى لأول وهلة في هذه الصورة؟
انتشرت مؤخراً العديد من الصور التي تحمل خدعا بصرية وتحتاج لقوة تركيز لبيان تفاصيل تلك الصور. وعادة ما تنتشر هذه الصور بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسارع النشطاء لقراءة تفاصيل تلك الصور التي قد تحمل في بعض الأحيان تحليلات لشخصيات قارئها. واليوم اختارت ” هذه الصورة لعرضها لسؤالهم عن ماذا يرون في الصورة. 
الصورة التي رسمها كريستو داغوروف تحتوي على 3 عناصر: أشجار وجذور وشفاه
تنتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي الصور التي تحتوي على خدع بصرية، أو التي تحتاج لقدر كبير من التركيز، لبيان تفاصيل تلك الصور وخباياها. بل إن بعض هذه الصور قد يكشف تفاصيل شخصية الرائي.
ومن ضمن هذه الصور، تلك التي نشرها موقع صحيفة “ذا صان” The Sun البريطانية، نقلا عن خدعة بصرية للرسام كريستو داغوروف، وهي عبارة عن صورة تحوي في طياتها عدة عناصر تعتمد على الترجمة البصرية مثل الأشجار أو الجذور أو الشفاه. فكيف ترى الصورة عزيزي القارئ؟ هل ترى الأشجار؟ أم الجذور؟ أم الشفاه؟
ماذا ترى في الصورة لأول وهلة؟
1) الأشجار
فإذا رأيت الأشجار أولا.. فأنت على الأغلب شخص تميل إلى الانفتاح وتهتم كثيرا بآراء الآخرين، وقد تركز بشكل مفرط أحيانًا على ما يعتقده الآخرون عنك.
أنت تتمتع بأدب شديد، كما أنك غامض إلى حد ما، ومن الصعب على الآخرين معرفة ما تفكر فيه في المواقف الاجتماعية. وهذا يعني أنك جيد في إخفاء مشاعرك الحقيقية. 2) الجذور
أما إذا رأيت الجذور أولا.. فأنت على الأغلب شخص خجول ومنطوي. وتقبل النقد البناء وتعمل بجد لتحسين وضعك دائمًا وهو الشيء الذي يمكن أن يلهم الناس من حولك. وقد تبدو لطيفًا إلا أنك صعب المراس ويمكن أن تكون عنيدًا في بعض الأحيان.
من يراك لأول مرة قد يظن أنك شخص عادي لا تمتلك أي موهبة أو مزايا ثورية. إلا أن ذلك الانطباع يزول سريعا بمجرد أن يعرفوك فيدركون أنك مليء بالحماس والقدرة على تحقيق الذات. 3) الشفاه
وإذا رأيت الشفاه أولا.. فأنت على الأرجح شخص بسيط وهادئ. وبما أنك لا تحب الدراما، فإنك تحب أن تحيا حياة متوسطة وتسير مع التيار، بدون أي نوع من التعقيدات. وقد يراك الآخرون تتمتع بالمرونة والحكمةو الأمانة، إلا أن البعض قد يراك ضعيفا وتحتاج للمساعدة، إلا أنك في الحقيقة تمتلك القدرة على التعامل مع مشاكلك الخاصة.
تعريف الخداع البصري
يُعرّف الخداع البصريّ بالرؤية الخادعة التي تراها عيني الرائي فيعتقد أنّه يرى أشياء بخلاف عمّا هو موجود بالفعل، أيّ أنّ الناظر يرى الصورة التي أمامه على غير حقيقتها التي هي عليها في الواقع.[١] يعود تاريخ الخداع البصريّ إلى اليونان القديمة، حيث استخدم الإغريق القُدامى الخدع البصريّة في هندستهم وفنونهم المختلفة، حيث تمّ العثور على أقدم تطبيقات الخدع البصريّة في أسطح المساكن اليوناينة، فقد تمّ بناء الأسقف بشكل مائل لكنّها تترائى للناظر أنّها منحنية بشكل محيّر.[٢] كما ناقش البعض فكرة منشأ الخداع البصريّ وهو أنّ العين هي المسؤولة عن حدوث الخداع البصريّ، بينما يرى آخرون أنّ العقل هو المسؤول عن ذلك، وقام فيلسوف
يونانيّ يُدعى إبيشرموس أن يأخذ لقطة لشرح الخداع البصريّ.، وافترض أنّ الأدمغة البشريّة لا تخطئ وأنّها تستطيع إدراك الصورة بشكل واضح.[٢] أمثلة على الخداع البصري يوجد العديد من الأمثلة على الخداع البصريّ وهي كالآتي: خدعة بونزو تتمثّل خدعة بونزو في النظر على الأشياء القريبة والبعيدة، فمثلاً عند النظر إلى خطوط سكة حديد تتقارب المسافة بينها لكن عند النظر إليها عن قرب نجد أنّ المسافة بعيدة بينها، وذلك بسبب النظر إلى السكّة من منظور خطيّ حيث تظهر الخطوط الرأسية تقترب من بعضها البعض.[٣] خدعة مثلث كانيسا مثلث كانيسا هو خداع بصريّ يرى فيه الناظر مثلثاً غير موجود في الصورة،
حيث ينشأ عن طريق ملئ دماغ الناظر للفجوات من أجل إدراك كامل أكثر اكتمالاً وفقًا لقانون (Gestalt) لإتمام الصورة الذهنيّة في الدماغ، ففي حالة مثلث كانيسا يرى الناظر خطوطاً ضبابية غير موجودة ويتجاهل الفجوات لتشكيل صورة متماسكة.[٣] خدعة مولار لاير تُعتبر هذه الخدعة من الخدع البصريّة الكلاسيكية القديمة، إلّا أنّها لا تزال تُثير حيرة غالب الناظرين للخطيّن، فكلا الخطيّن لهما نفس الطول إلّا أن اختلاف اتجاه الأسهم التي على أطرافهما تجعلهما يبدوان بطول مختلف، ويوجد العديد من التفسيرات لرؤية الدماغ لهذه الخدعة وهو أنّ الدماغ لا يستخدم المعلومات المتعلّقة بالحجم والقياس بشكل صحيح، ولكن التفسير الأقرب أن إتجاه أعمدة الأسهم هي
التي تجعل الدماغ يشكّل تصوّرات خاطئة حول طول الخطيّن.[٣] خدعة الضوء الوامض ظهرت هذه الخدعة في عام 2005م، ومغزاها هو رؤية الناظر عدّة تأثيرات بصريّة مختلفة مدّة 30 ثانية بسبب عدّة عوامل مختلفة منها تلاحق الصورة في العين
ومن ثمّ الدماغ بالإضافة إلى مدّة التحديق والنظر في الصورة.[٣] خدعة الشبكة الملوّنة نشأت هذه الخدعة عام 1970م، وتحدث عندما يرى الناظر أنماط متقاطعة من ألوان متناقضة فمثلاً مكعبات سوداء بينها تقاطعات باللون الأبيض فهذا يؤدي إلى رؤية نقاط داكنة تظهر وتختفي عند التقاطعات بين السطرين.[٤] أنواع الخداع البصري تتمثّل أنواع الخداع البصريّ في الآتي:[٥] الخداع البصري في الأحجام. الخداع البصري في الأشكال الهندسيّة. الخداع البصري في الألوان. الخداع البصري في الظلال. الخداع البصري في المسافات. الأمراض التي تُسبب الخداع البصريّ تتمثّل الأمراض التي تسبب الخداع البصريّ المرضيّ في الآتي:[٦] الهلوسة. الصداع النصفيّ. ضعف البصر. النوبات. الأمراض النفسيّة.
أمراض الجهاز العصبيّ المركزيّ. النوبات الناجمة عن تناول الكحول والمخدّرات.