– لم يكن القرار قراري..
أقصد أن الحب يتغافل عمدًا عن أخطائهم..
في البداية أحببت الطريقة التي أحبني بها.. شغفه، جنونه، أهتمامه..
أحب الحنان وأفتقده دائمًا.. ولوعة قلبي تنجذب لأولئك الذين يستطيعون فهم ما أقصده دون عناء الشرح..
أميل أكثر للسذج الذين لا يجيدون الدفاع عن أنفسهم.
….. وأكثر ما في روعة الحب أنه ركن هاديء بعيدًا كل البعد عن المؤامرات والنظريات والتهويل المستمر الذي نعيشه دائمًا..
من الرائع أن يراك أحد وكأنك محور الكون…
كل هذا كنت أشعر به وكنت أحبه..
كل الصفات الرائعة التي لا تتجاوز أكثر من شخص يحبني ويفهمني ويعتبرني انجازه الوحيد في الحياة..
…… ثم -وكالعادة- البعض حين يمتلكك يهملك..
انطفئ الأنبهار.. واستهلكت الكلمات.. وباتت كل الأشياء الجميلة التي كانت هي البداية تحولت لذكرى..
ربما اختفى الحب! … ربما التنازلات والتجاوزات جعلتنا وبالنسبة لهم أشخاص عديمي الكرامة والإنسانية..
إباحة الوجع مرة يبيح الوجع ألف مرة وقد كان..
استمريت على الأمل أن يعود كل شيء لبدايته، رغم يقيني أنه لم يعد يحبني بشكل كافِ، لكنني كنت أُكذِّب عقلي وأضع لوم وعتاب على الظروف الخارجية، على الأجواء المضطربة..
صعبة تلك المرحلة التي ترى الحقيقة ومع ذلك تُكذِّبها خوفًا على قلبك من حقيقة أنه لم يعد كافيًا..
أو على الأقل لم يعد المفضل بالنسبة لشخصك المفضل..
استمريت على أمل أن يعود كل شيء بخير.. وما أدراك قسوة خيبة الأمل.😔 ثم ماذا؟؟
ثم تمزق تلكَ الصفحة،،، التي كان يعز عليك طيها…. لانها علاقه سامه
العلاقات السامة
يؤكد التربويون أن المتضرر من العلاقة السامة ينتابه ضيق في النفس وإحساس مؤلم في جسده ورغبة شديدة في التحدث مع أحد مقرب جدا إليه يثق فيه، ليفرغ هذا الإحساس “بالتسمم المعنوي” على سامعه في شكل عبارات تعكس مقدار الألم الذي يؤثر سلبا على سلوكه، ويقوده للإحباط وعدم الإنجاز.
ويجد السامع هذه العبارات مسممة لعدة أسباب، منها: احتواؤها على جمل غير صادقة محشوة بالكذب والادعاءات التي تؤكد سلبية المتألم، وأيضا الحرص على هزّ ثقة المتألم والإنقاص من قدره، والهدف تدمير إنجازاته وعدم احترام قدراته، والتقليل من شأنه أينما تواجد. وينصح التربويون بالابتعاد عن العلاقات السامة قدر الإمكان، خاصة إذا كانت من الأقارب، مع الحفاظ على اتزان الصحة الجسدية والنفسية، ووضع خطة خاصة بك تتوافق مع شخصيتك وتطلعاتك، وعودة صورتك الأصيلة للذات. فلا بد أن تكون متيقظا لوضع حدود أمان فاصلة بحكمة وذكاء، لتعود إلى بناء شخصيتك السوية بعيدا عن تأثيرهم عليك.