حقيقة دور البرد المنتشر حاليًا.. «رئيس مكافحة كورونا»: زيادة في الأعداد

كشف الدكتور حسام حسنى، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العينى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، حقيقة دور البرد المنتشر خلال الوقت الحالي، وهل نتيجة فيروس كورونا أم لا؟. وقال حسنى في مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية»، عبر قناة MBC MASR اليوم الجمعة، إن هناك شواهد خلال الوقت الحالي على زيادة إصابات الجهاز التنفسي العلوي، متابعًا: «للأسف الشديد في زيادة في الأعداد السنة دي». وأضاف أن أعراض دور البرد المنتشر حاليًا شديدة، مؤكدًا أنه لا يوجد خطورة من هذه الإصابات على الصحة، لكن المريض نفسه يشعر بشدة الأعراض.

وأوضح أنه لا يوجد نوعًا واحدًا من الفيروسات سائد في مصر خلال الوقت الحالي، ولكنها مجموعة من الفيروسات، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي متحورات جديدة من فيروس كورونا داخل مصر.

تحذير طبي من حقنة هتلر

حذر أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العينى من حقنة البرد المشهورة باسم «حقنة هتلر»، مشيرًا إلى أنها تعد «جريمة طبية». وأوضح أن هذه الحقنة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، أو صدمة تحسسية يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

موجة صيفية من كوفيد

نحن إزاء موجة صيفية من كوفيد، فإذا كنت مصابا بالسعال أو بالحُمى، فقد يكون فيروس كورونا هو السبب. ولا يوجد الآن جمْع بيانات بخصوص تفشّي الفيروس كما كان يحدث عندما كان الوباء في ذروته، لكن موجة صيفية من كوفيد بدأت تتعاظم منذ شهر مايو/أيار.

“أعرف أن كثيرين جدا أصيبوا مؤخرا بكوفيد”، يقول بيتر أوبنشو، الأستاذ بالكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب في لندن. وسُجّل نحو ثلاثة آلاف إصابة بكوفيد في مستشفى – وهذا يناهز ضعف العدد المسجّل في أوائل أبريل/نيسان، ما يدل على أننا إزاء موجة جديدة من الإصابات بكوفيد.
يقول أوبنشو: “ثمة زيادة كبيرة جدا في أعداد المصابين، كوفيد لم يتحول بعد إلى فيروس شتوي، ويمكننا أن نقول ذلك بثقة”. ويبدو أن هذا كله يقوده المتحوّر الجديد “فليرت” الذي وجد حاضنة في تجمّعات مشجّعي كرة القدم.

ولا يزال الفيروس قادرا على إحداث عدوى مثيرة للقلق. وفي ظل عدم اتخاذ تدابير طارئة، يتعين إعطاء جرعتين من اللقاح سنوياً للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. والبعض يتوقع أن تزداد أعراض عدوى الجهاز التنفسي – السعال ونزلات البرد- في شهور الشتاء. فالجو البارد، وقضاء مزيد من الوقت داخل المباني وإبقاء النوافذ مغلقة، هي عوامل توفّر حاضنة للفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي في شهور الشتاء. ويرى باحثون أن الفيروسات كسرت هذا النمط المعتاد؛ لدرجة أن الفيروس المسؤول عن الأنفلونزا أصبح يختفي أو يكاد في فصل الشتاء.

يقول البروفيسور جوناثان بول: “يبدو أن الفيروسات لم تعد تعبأ بالفصول، لا سيما الفيروسات المسببة لنزلات البرد، والتي أصبحت تتفشى في أوقات غريبة، ولا أظن أن الأمور قد استقرت بعد، وهناك فجوة أمامنا تحتاج إلى الملء”. الفكرة أنه إذا أصيب شخص بعدوى لعدد ثابت من المرّات في سنة ما، فسيشعر كما لو كان مريضا طوال الوقت، و”على هذا النحو تطول فترة الشعور بالمرض، فيظن الشخص أنه أصبح مريضاً أكثر من ذي قبل” بحسب جوناثان بول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى