ذكر الشيخ عبد الفتاح أبو غدة أنه سافر إلى الهند فقابل علامة الهند الفقيه المحدث الحافظ محمد يعقوب النانوتوي.فقال الشيخ محمد يعقوب للشيخ عبدالفتاح أتعلم ما الحكمة من مۏت خالد بن الوليد رضي الله عنه علىفراشه مع صدقه في طلب الشهادة في سبيل الله في مظانها ومواطنها وتحت ظلال السيوف في أكثر من مائة وعشرين معركة حامية الوطيس فقال الشيخ عبد الفتاح لافقال الشيخ محمد يعقوب ذكر لنا العلماء أن النبي صل الله عليه وسلم لقب خالدا بسيف الله المسلول فإذا قټل في معركة فقټله يعنيكسر سيف الله وسيف الله لا يكسر أبدا حتى لا يقول الناس قټل سيف الله و
كسر بل اختار الله له أن ېموت على فراشه.فقال الشيخ عبد الفتاح والله إن هذه الفائدة كفيلة بأن يضرب إليها السفر إلى بلاد الهند ولو لم أحصل إلا عليها لسفري هذا لكفاني.
وفاة خالد بن الوليد تُوفّي خالد بن الوليد -رضي الله عنه- في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وقُبضت روحه وهو على فراشه بعد صراعه مع مرض أصابه، وكان ذلك في العام الواحد والعشرين للهجرة، وقد بلغ من العمر ستين عاماً.[١] وقد قيل إن حكمة الله -عز وجل- قضت أن لا يستشهد خالد بن الوليد في أية معركة؛ لأنّه فهو سيف الله المسلول، ولا يمكن قتله من قبل أعداء الله.
قد حزن أنّه لم يمت في الجهاد، وقد قال وهو على فراش الموت أقوال خلدها التاريخ، فيما يأتي ذكرها: [٤] “لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفي ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء”.
“ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو، فعليكم بالجهاد”. “لقد طلبتُ القتل في مظانه، فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيءٌ أرجى عندي بعد لا إله إلا الله من ليلة بتُّها وأنا متترس بترسي والسماء تهلبني، ننتظر الصبح، حتى نغير على الكفار “، ثم قال: “إذا أنا مت، فانظروا سلاحي وفرسي، فاجعلوها عدة في سبيل الله عز وجل”.
